الصفحة 77 من 139

(إنَّ) : مبتدأٌ مَبْنِيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ رفعٍ.

(وأخواتُها) : معطوفٌ على [إنَّ] ، والمعطوفُ على المرفوعِ مرفوعٌ، وأخواتُ: مُضَافٌ، والهاءُ: مُضَافٌ إليهِ مَبْنِيٌّ على السكونِ في مَحَلِّ جرٍّ.

(فإنَّها) : الفاءُ: واقعةٌ في جوابِ [أَمَّا] ، وإنَّ: حرفُ توكيدٍ ونصبٍ تَنْصِبُ الاسمَ وتَرْفَعُ الخبرَ، والهاءُ: اسْمُها مَبْنِيٌّ على السكونِ في مَحَلِّ نَصْبٍ.

(تَنْصِبُ) : فعلٌ مضارِعٌ مرفوعٌ، وفاعلُهُ ضميرٌ يعودُ على [إنَّ] .

و (الاسمَ) : مفعولٌ بهِ منصوبٌ.

(وتَرْفَعُ) : معطوفٌ على [تَنْصِبُ] ، وفاعلُهُ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ يعودُ أيضًا على [إنَّ] .

و (الخبرَ) : مفعولٌ بهِ منصوبٌ، وجُملةُ [تَنْصِبُ] وما عُطِفَ عليها في مَحَلِّ رفعٍ خبرُ [إنَّ] ، وجُملةُ [إنَّ] واسمُها وخبرُها في مَحَلِّ رفعٍ خبرُ المبتدأِ، وهوَ [إنَّ] الأُولَى، وجُملةُ المبتدأِ والخبرِ في مَحَلِّ جَزْمٍ جوابُ الشرطِ، وهوَ [إمَّا] .

(وهيَ) : الواوُ: للاستئنافِ، هيَ: ضميرٌ مُنْفَصِلٌ مبتدأٌ مَبْنِيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ رفعٍ.

(إنَّ) بكسْرِ الهمزةِ وتشديدِ النونِ: هيَ وما عُطِفَ عليها خبرُ المبتدأِ مَبْنِيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ رفعٍ.

(وأنَّ) بفتحِ الهمزةِ وتشديدِ النونِ: معطوفٌ على [إنَّ] مَبْنِيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ رفعٍ.

(ولكنَّ) بتشديدِ النونِ: معطوفٌ على [إنَّ] مَبْنِيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ رفعٍ.

(وكأنَّ) بتشديدِ النونِ: معطوفٌ على [إنَّ] مَبْنِيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ رفعٍ.

(ولَيْتَ) : معطوفٌ أيضًا على [إنَّ] مَبْنِيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ رفعٍ.

(ولعلَّ) : معطوفٌ أيضًا على [إنَّ] مَبْنِيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ رفعٍ. ثمَّ شَرَعَ يُمَثِّلُ للبعضِ، ويُقاسُ عليهِ الباقي، بقولِهِ:

(تقولُ: إنَّ زيدًا قائمٌ) . وإعرابُهُ: تقولُ: فعلٌ مضارِعٌ مرفوعٌ بالضمَّةِ الظاهِرَةِ، والفاعلُ مُسْتَتِرٌ وجوبًا تقديرُهُ [أنتَ] ، إنَّ: حرفُ توكيدٍ ونصبٍ تَنْصِبُ الاسمَ وتَرْفَعُ الخبرَ، وزيدًا: اسْمُها منصوبٌ بها، وقائمٌ: خبرُها مرفوعٌ بها. وتقولُ في عَمَلِ [أنَّ] المفتوحةِ: بَلَغَني أنَّ زيدًا مُنْطَلِقٌ. وإعرابُهُ: بَلَغَ: فعلٌ ماضٍ، والنونُ: للوِقايَةِ، والياءُ: مفعولٌ بهِ مَبْنِيٌّ على السكونِ في مَحَلِّ نَصْبٍ، وأنَّ: حرفُ توكيدٍ ونَصْبٍ تَنْصِبُ الاسمَ وتَرْفَعُ الخبرَ، وزيدًا: اسْمُها منصوبٌ بها، ومُنْطَلِقٌ: خبرُها مرفوعٌ بها، و [أنَّ] واسمُها وخبرُها في تأويلِ مَصْدَرٍ مرفوعٍ على أنَّهُ فاعلُ [بَلَغَني] ، والتقديرُ: بَلَغَني انْطِلاقُ زيدٍ. والفرْقُ بينَ [إنَّ] المكسورةِ والمفتوحةِ أنَّ [أَنَّ] المفتوحةَ لا بُدَّ أنْ يَطْلُبَها عاملٌ كما مَثَّلَ، بخلافِ [إنَّ] المكسورةِ فإنَّها تَقَعُ في ابتداءِ الكلامِ حقيقةً أوْ حُكْمًا.

وتقولُ في عملِ [لكنَّ] : قامَ القومُ لكنَّ عَمْرًا جالسٌ. وإعرابُهُ: قامَ: فعلٌ ماضٍ، والقومُ: فاعلٌ، لكنَّ: حَرْفُ استدراكٍ ونَصْبٍ تَنْصِبُ الاسمَ وتَرْفَعُ الخبرَ، وعَمْرًا: اسْمُها منصوبٌ بها، وجالِسٌ: خبرُها مرفوعٌ بها. وتقولُ في عملِ [كأنَّ] : كأنَّ زيدًا أَسَدٌ. والأصلُ: إنَّ زيدًا كأسَدٍ، فقُدِّمَت الكافُ ليَدُلُّ الكلامُ مِنْ أَوَّلِهِ على التشبيهِ، وفُتِحَت الهمزةُ بعدَ كَسْرِها فصارَ كما ذُكِرَ. وإعرابُهُ: كأنَّ: حرفُ تَشبيهٍ ونَصْبٍ تَنْصِبُ الاسمَ وتَرْفَعُ الخبرَ، وزيدًا: اسْمُها منصوبٌ بها، وأَسَدٌ: خبرُها مرفوعٌ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت