الصفحة 102 من 351

الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي، في تعليقه على الخزانة، فإنه لم يشر عند نص البغدادي على أن قصيدة عبد يغوث (مسطورة في المفضليات) إلى موضعها فيها (الخزانة 2: 169 سلفية) ثم قال عند قصيدة مالك بن الريب: (وهي مفضلية 315) (الخزانة 2: 173 سلفية) والرقم 315 هو رقم الصفحة التي فيها أول قصيدة عبد يغوث في شرح الأنباري على المفضليات، وليس في المفضليات شيء من قصيدة مالك بن الريب، وليس في شرح الأنباري منها إلا بيت واحد، جاء به شاهدا في ص 772 فقط!! وصدر البيت 3 يشبهه صدر البيت 1 من الأصمعية 29 لدريد، وصدر بيت لكعب بن زهير في الخزانة 4: 151، وبيت لمخارق بن شهاب في الحيوان 6: 369، وبيت لضابئ بن الحرث في الشعراء 309. وبيت لأوس بن حجر في الخزانة 2: 236، وبيت لعبد الرحمن بن دارة في الأغاني 21: 50، 56 وللأخطل في ملحق ديوانه 13، وعبد الله بن الزبير الأسدي في الأغاني 13: 38، وللأحوص في الخزانة 2: 14، ولخداش بن زهير فيها 4: 338.

(2) الشمال: واحد الشمائل، (3) فيا راكبا: بالتنوين على النداء، وكان الأصمعي ينشده بلا تنوين، قال أبو عبيدة: أراد (فيا راكباه) للندبة فحذف الهاء. عرضت: أتيت العروض، بفتح العين، وهي مكة والمدينة وما حولها (وقيل واليمن أيضا) .

4 أَبَا كَرِبٍ والأَْيْهَمَيْنِ كِلَيْهِمَا = وقَيْسًا بِأَعْلَى حَضْرَمَوْتَ اليمَانِيَا

5 جَزَى اللهُ قَوْمِي بالكُلاَبِ مَلاَمَةً = صَرِيحَهُمُ والآخَرِينَ المَوَاليَا

6 ولو شِئْتُ نَجَّتْنِي مِن الْخَيْلِ نَهْدَةٌ = تَرَى خَلْفَها الحُوَّ الْجِيَادَ تَوَالِيَا

7 ولكِنَّنِي أَحْمِي ذِمارَ أَبِيكُمُ = وكانَ الرِّماحُ يَخْتَطِفْنَ المُحَامِيَا

8 أَقُولُ وقد شَدُّوا لسانِي بِنِسْعَةٍ: = أَمَعْشَرَ تَيْمٍ أَطْلِقُوا عن لِسَانِيَا

9 أَمَعْشَرَ تَيْمٍ قَدْ مَلَكْتُهُمْ فأَسْجِحُوا = فإِنَّ أَخاكمْ لم يَكُنْ مِن بَوَائِيَا

10 فإِنْ تَقْتُلُونِي تَقْتُلُوا بِيَ سَيِّدا = وإِنْ تُطْلِقُونِي تَحْرُبُونِي بِمَالِيَا

11 أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أَنْ لَسْتُ سامِعًا = نَشِيدَ الرُّعَاءِ المُعْزِبينَ المَتَاليَا

ـــــــــ

(4) أبو كرب: هو بشر بن علقمة بن الحرث. والأيهمان: هما الأسود بن علقمة بن الحرث، والعاقب وهو عبد المسيح بن الأبيض. كما أفاده ابن الأثير 1: 262. قيس: هو ابن معدي كرب، وهو والد الأشعث بن قيس الكندي.

(5) الكلاب، بضم الكاف: يوم الكلاب الثاني، كلاب أهل اليمن وتميم، وفيه أسر عبد يغوث، صريحهم: خالصهم ومحضهم في النسب. الموالي: الحلفاء ههنا.

(6) النهدة: المرتفعة الخلق. الحوة: الخضرة، والأحوى من الخيل: ما ضرب لونه إلى الخضرة. (7) الذمار: ما يجب على الرجل حفظه، من منعه جارا وطلبه ثارا.

(8) النسعة، بكسر النون: القطعة من النسع، وهو سير يضفر من جلد. وشد اللسان به هنا إما حقيقي، بأن يكمموه بالنسعة، وإما مجازي، أراد أنهم فعلوا ما منع لسانه عن مدحهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت