الصفحة 111 من 351

8 ولو أَنها طافَتْ بِظِنْبٍ مُعَجَّمٍ = نَفَى الرِّقَّ عنهُ جَدْبُهُ فهْوَ كالِحُ

9 لَجاءَتْ كأَنَّ القَسْوَرَ الْجَوْنَ بَجَّها = عَسَالِيجُهُ والثَّامِرُ المُتَناوِحُ

10 تَرَى تَحتَها عُسَّ النُّضَارِ مُنَيِّفًا = سَمَا فَوْقَهُ من بارِدِ الغُزْرِ طامِحُ

ـــــــــ

(3) مقلص: طويل. الزخاري: الكثير اللحم والشحم، من قولهم زخر البحر: إذا طما وارتفع. المجالح: الذي يجتلح الشجر، أي يقشره، وإذا فعل ذلك الحيوان كان أكثر للبنه في الشتاء. (4) أشليت: دعيت، يعني للحلب. رجيبة: أي ليلة من ليالي الشتاء. بأرواقها: يريد بسحابها. وإنما خص الشتاء لأن الألبان تقل فيه، فأراد أنها غزيرة اللبن، يبقى على شدة البرد. (5) الصافقان: ما اكتنف الضرع من عن يمين وشمال إلى السرة. المبد: الذي يوسع ما بين رجليها لعظمه. المكاوح: من قولهم كاوحه إذا قاتله فغلبه. والمراد أن ضرعها يضرب ساقيها إذا تمشي. (6) ويلمها: العرب تقول للرجل ويلمه، تمدحه بذلك، فهو يتعجب منها. الغبوق: شرب العشي. الطارق: من يأتي ليلا. وهي غبوقته، إذ يجد فيها شرابه حين يطرق. الإكام، بكسر الهمزة: جمع أكمة. القراوح: جمع قرواح، بالكسر، وهو المنبسط من الأرض لا يستتر منه شيء. (7) أجيج النار: صوت لهيبها. الإرزام: الصوت. الشخب: ما خرج من الضرع من اللبن. شبه أجيج النار بصوت شخبها. امتاحها: احتلبها. (8) الظنب: أصل الشجرة. المعجم: الذي عجمته الإبل مرة بعد أخرى، أي عضته. الرق: ما رق من الأغصان والورق. (9) القسور: شجر يغزر به لبن الماشية. الجون: الأخضر الشديد الخضرة يضرب إلى السواد من شدة الري. بجها: عظمها ونفخ خواصرها. العساليج: جمع عسلوج، وهو الغصن الناعم. الثامر: ما له ثمر. المتناوح: المقابل بعضه بعضا. يقول: لو رعت هذه العنز ما لا يجدي على غيرها لجاءت بلبن كثير. (10) العس: القدح العظيم. النضار، بالضم والكسر: شجر من أكرم الشجر وأصلبه، تتخذ منه الأقداح. المنيف: الممتلئ. الغزر: كثرة اللبن، وهو هنا اللبن بعينه. طامح: مرتفع.

11 سَدِيسًا منَ الشُّعْرِ العِرَابِ كأَنَّها = مُوَكَّرِةٌ مِن دُهْمِ حَوْرانَ صافِحُ

12 رَعَتْ عُشُبَ الجَوْلانِ ثُمَّ تَصَيَّفَتْ = وَضِيعَةَ جَلْسٍ فَهْيَ بَدَّاءُ رَاجِحُ

ـــــــــ

(11) السديس: التي أتت عليها السنة السادسة. الشعر: جمع شعراء، وهي الكثيرة الشعر. العراب: العربية لا هجنة فيها. موكرة: ممتلئة. الدهم: السود، أراد بها الجوابي. حوران، بفتح الحاء: كورة من أعمال دمشق. الصافح: التي فقدت ولدها فذهب لبنها وسمنت. (12) الجولان: من نواحي دمشق. تصيفت: رعت في الصيف. الوضيعة: نبت. الجلس، بفتح الجيم وسكون اللام: الغليظ من الأرض. البداء: البعيدة ما بين الرجلين لسمنها. راجح: ثقيلة ممتلئة.

وقال شبيب بن البرصاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت