الصفحة 125 من 351

9 ومَلْمُومٍ جَوَانِبُها رَدَاحٍ = تُزَجَّى بالرِّماحِ، لها شُعَاعُ

ـــــــــ

(1) الرواع: اسم امرأة، وهو بضم الراء وتخفيف الواو، كما في اللسان وضبط المتن، ويروى بفتح الراء، كما نقل الأنباري، وأخطأ صاحب القاموس إذ ضبطه بفتح الراء وتشديد الواو. (2) لج: تمادى وأبى أن ينصرف عن الشيء. لم ترع: لم تكف، يقال ورع الرجل يرع رعة، من باب (وثق) وورعا، بفتح الواو وسكون الراء، وهو الكف. وهي جملة معترضة بين الفعل وفاعله. (3) هذا البيت شاهد للإتيان بالفعل المضارع بعد (إما) بغير توكيد، وهو واجب، فيكون هذا سماعيا. (4) نآني: بعد عنى، يقال نآه ونأى عنه. غب عدواتي: عاقبتها. كلأ جداع: كلأ وخيم فيه الجدع لم رعاه، أي مرعى ثقيل غير مريء، و (الجدع) بفتح الجيم وسكون الدال: أصله سوء الغذاء. (5) المغيبة: مصدر ميمي كالمغيب، ولم يذكر مؤنثا في المعاجم. يقول: أحفظهم بالغيب وأحوطهم. لا يسدى: لا يهمل ولا يترك سدى. (6) الضريك: المحتاج الضعيف. اعتراني: عراني وصار إلي. (7) القبل: بفتحتين: ما استقبلك من الجبل. اليفاع: الموضع المرتفع. أراد أنه ينزل موضعا مرتفعا، ليرى الضيفان ناره فيقصدوها، ولا ينزل غموض الأرض. أو أراد أنه يرتفع عن الذم واللائمة. (8) الزوافر: الجماعات، الواحدة زافرة. (9) عنى بالملموم جوانبها الكتيبة، أي لمت فجمعت، يقال لممت الشيء: أصلحته وجمعته. الرداح: الثقيلة الجرارة. تزجى: تساق وتدفع. شعاع: من كثرة بياض الحديد وصفائه.

10 شَهدْتُ طِرَادَها فَصَبرْتُ فيها = إِذَا ما هَلَّل النِّكْسُ اليَرَاعُ

11 وخَصْم يَرْكَبُ العَوْصَاءَ طَاطٍ = عنِ المُثْلَى، غُنامَاهُ القِذَاعُ

12 طَمُوحِ الرَّأْسِ كُنْتُ لهُ لِجامًا = يُخَيِّسُهُ، لهُ منهُ صِقَاعُ

13 إِذَا ما انْآدَ قَوَّمَهُ، فَلانَتْ = أَخَادِعُهُ، النَّوَاقِرُ والوِقَاعُ

14 وأَشْعَثَ قد جَفَا عنْهُ المَوالِي = لَقيٍ كالحِلْسِ ليْسَ بهِ زَمَاعُ

15 ضَرِيرٍ قد هَنَأْناهُ فأَمْسَى = عليهِ في مَعيشَتِه اتِّسَاعُ

16 وماءٍ آجِنِ الجَمَّاتِ قَفْرٍ = تَعَقَّمُ في جَوَانِبِهِ السِّبَاعُ

17 وَرَدْتُ وقد تَهَوَّرَتِ الثُّرَيَّا = وتَحْتَ وَلِيَّتِي وَهْمٌ وَسَاعُ

ـــــــــ

(10) هلل: جبن ورجع. النكس، بالكسر: الوغد من الرجال. اليراع: الذي لا جرأة له ولا صبر في الحرب، شبه باليراعة، وهي القصية، لتجوفها، فهو خال لا قلب له.

(11) العوصاء: الخطة الشديدة. الطاط: المنحرف. المثلى: خير الأمور وأمثلها. غناماه: قال في اللسان: (غناماك وغنمك أن نفعل كذا، أي قصاراك ومبلغ جهدك والذي تتغنمه، كما يقال حماداك، ومعناه كله: غايتك وآخر أمرك) . القذاع: المقاذعة وهي المسابة. (12) يخيسه: يحبسه. منه: من اللجام. الصقاع: حديدة تكون في موضع الحكمة من اللجام. (13) انآد: تلوى وامتنع. الأخادع: جمع أخدع، وهو عرق في موضع الحجامة من الرأس. النواقر: الدواهي. الوقاع: جمع وقعة. يريد أنه يذل هذا الطموح المتكبر بقواف صوائب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت