الصفحة 134 من 351

ـــــــــ

(66) حولا: تحولا. وهذا البيت رواه أبو عكرمة بعد البيت 63 ونص على أن موضعه الصحيح في الرواية والمعنى بعد بيت (كيف باستقرار) فرجعناه إلى موضعه الصحيح. (68) الشجا: ما يعترض في الحلق من عظم ونحوه. (69) مزبد: كالجمل الهائج إذا ظهر الزبد على مشافره، وهو لغامه الأبيض. يخطر: من الخطر، بسكون الطاء، وهو ضرب الفحل بذنبه إذا هاج. انقمع: دخل بعضه في بعض. والمعنى: أنه يتعظم إذا لم يرني، فإذا رآني تضاءل. (71) وخم: غير مريء. يدرع: يلبس. (72) الضوع: ذكر البوم، ويقال إنه طائر صغير. يزقو: يصيح. يقول ليس عنده من القوة إلا الصياح. (73) رتع: أكل بشره. (74) الشنء، مثلث الشين: البغض. الذباب: الشر والأذى. نبع: ظهر. يريد أنه يضمر بغضه، فإذا غاب عنه أظهره. (75) أبليتهم: يقال (ابتليته فأبلاني) أي: استخبرته فأخبرني. يريد هنا: عرفوا مني واستيقنوا. كيف أقع: يريد كيف أصنع. (76) المئرة: العداوة والإحنة.

77 أَصْقَعُ النَّاسِ بِرَجْمٍ صائِبٍ = ليسَ بالطَّيْشِ ولا بالمُرْتَجَعْ

78 فارِغُ السَّوْطِ فما يَجْهَدُنِي = ثَلِبٌ عَوْدٌ ولاَ شَخْتٌ ضَرَعْ

79 كيفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَ ما = لاَحَ في الرَّأسِ بَيَاضٌ وصَلَعْ

80 وَرِثَ البِغْضَةَ عَنْ آبائِهِ = حافِظُ العقْل لِمَا كان أَسْتَمَعْ

81 فَسَعَى مَسْعَاتُهُمْ فِي قَوْمِهِ = ثمَّ لم يَظْفَرْ ولاَ عَجْزًا وَدَعْ

82 زَرَعَ الدَّاءَ ولم يُدْرِكْ بهِ = تِرَةً فَاتتْ ولاَ وَهْيًا رَقَعْ

83 مُقْعِيًا يَرْدِي صَفَاةً لم تُرَمْ = في ذُرَى أَعْيَطَ وَعْرِ المُطَّلَعْ

84 مَعْقِلٌ يَأْمَنُ مَنْ كانَ بهِ = غَلَبَتْ مَنْ قَبْلَهُ أَن تُقْتَلَعْ

ـــــــــ

(77) أصقع الناس: أشدهم صقعا، وهو الضرب على الرأس. الرجم: الرمي، وأراد به هنا الكلام. يقول: إن كلامه ليس يخطئ ولا يرتجع، أي لا يرد. (78) فارغ السوط: يريد أنه مشغول عمن عاداه. أو أنه شبه نفسه بفرس لا يحتاج أن يضرب بالسوط لأنه مسرع. الثلب: الكبير الهرم من الإبل، وهو العود. و (الثلب) أصله بكسر الثاء وسكون اللام، قال الأنباري: فلما احتاج إلى تحريكها-يعني اللام-حركها، وكذلك يصنعون في (فعل) ويكون مثل فخذ وفخذ وورك وورك) الشخت: الدقيق النحيف الصغير. الضرع: الصغير السن. (79) سقاطي: فترتي وسقطتي. (80) عاد إلى هجو شانئه فوصفه بأنه ورث بغضه عن آبائه، سمعهم يذكرون العداوة ويشتمونه فحفظ ذلك عنهم وعقله (81) مسعاتهم: مسعاة آبائه أي فسعى كما كانوا يسعون فلم يظفروا بما أرادوا. ودع: ترك، واستعمال هذا الفعل الماضي نادر، حتى لقد قال بعضهم إنه مهجور، وهذا شاهده، وأتى اللسان بشاهد آخر له من شعر سويد أيضا. (82) الترة: الوتر، وهو الثأر. الوهي: الشق. الرقع: الإصلاح بالرقاع. يريد: لم يرأب الصدع. (83) الإقعاء في الناس: كهيئة جلوس الكلب. يردي: يرمي. الصفاة: الصخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت