ـــــــــ
(12) يمرج: يختلط. يهدر: يسمع له بقبقة. الخصم، بضم فسكون: الزاوية والناحية. وحرك الصاد للوزن. (13) خيرة: مؤنث خير. خان: نقص. الدحاق: خروج فم الرحم مع الولادة. الأتم: إفضاء أحد المسلكين إلى الآخر. وهو بسكون التاء، وحركها للضرورة. (14) تشمذ: تستحشي بثوب وتسد فرجها، حذف المفعول. يتهكم بهم ويهزأ منهم.
وقال الحادرة
1 بَكَرَتْ سُمَيَّةُ بُكْرَةً فَتَمَتَّعِ = وغَدَتْ غُدُوَّ مُفَارِقٍ لم يَرْبَعِ
ـــــــــ
ترجمته: الحادرة لقب، وأصل (الحادر) الضخم، ونبز بذلك لقول صاحبه زبان بن سيار فيه يشبهه بضفدع غليظة:
كأنك حادرة المنكبيـ = ـن رصعاء تنقض في حائر
ويقال له (الحويدرة) أيضا على التصغير. واسمه: قضبة بن محصن بن جرول بن حبيب بن عبد العزى بن خزيمة بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. وفي اللسان 5: 366 أن اسمه (قطبة بن أوس الغطفاني) وهو شاعر جاهلي مقل.
جو القصيدة: يبدؤها بالغزل والنسيب، ثم يذهب مذهب العرب في الفخر بالوفاء والنجدة ومعاناة الحروب وحفظ الذمار، ويذكر الخمر ومجلسها، وتجشمه الأسفار، ويصف ناقته. وهي من جيد الشعر. ففي الأغاني 3: 80 عن الأصمعي قال: (سمعت شيخا من بني كنانة من أهل المدينة يقول: كان حسان بن ثابت إذا قيل له تنوشدت الأشعار في بلدة كذا وكذا يقول: فهل أنشدت كلمة الحويدرة) يعني هذه القصيدة. وفيه أبي عبيدة (هي من مختار الشعر، أصمعية مفضلية) وفي شرح ديوانه (قال أبو سعيد: هي في اختياره يعني الأصمعي واختيار المفضل) .
تخريجها: هي في ديوانه المخطوط عدا الأبيات 14، 18، 24، 26، 31. والبيت الأول في الخزانة 3: 437. والبيتان 5، 6 في اللسان 5: 366 مع اختلاف كثير في رواية أولهما. والأبيات 1، 3، 16، 19 في الأغاني 3: 79. والبيت 11 في الخزانة 1: 425 غير منسوب. وفي الفصول والغايات 1: 452 بيت ملفق من البيتين 22، 23. وانظر الشرح 48 - 63.
(1) لم يربع: من قولهم (ربع بالمكان) إذا أقام. يقول: إن سمية اعتزمت الرحيل مبكرة، وغدت مفارقة، فأصب متعة من وداع.
2 وتَزَوَّدَتْ عَيْني غَدَاةَ لَقِيتُها = بِلِوَى البُنَيْنَةِ نَظْرةً لم تُقْلِعِ
3 وتصدَّفَتْ حتَّى اسْتَبَتْكَ بواضِحٍ = صَلْتٍ كمُنْتَصِبِ الغَزَالِ الأَتْلَعِ