الصفحة 14 من 351

مؤول بالمشتق. ربيعة هو ابن مالك، وهو والد لبيد الشاعر المشهور. الأثآر: جمع ثأر. النسم: جمع (نسمة) يعني الأنفس. يقول: تركوا ربيعة فيمن قتل منهم وانهزموا، لما قرب بعضهم من بعض. (4) لدنة: قناة لينة. مثقفة: مقومة. محرب: مغيظ، من قولهم حربه، أي أغضبه وغيظه، يقال حرب الرجل يحرب، إذا اغتاظ. اللحم، بكسر الحاء: القرم إلى اللحم من الرجال. ونعت الرمح بهذين الوصفين كناية عن غنائه وبالغ أثره.

5 لو خافكم خالدُ بنُ نَضْلَةَ نَـ = جَّتْهُ سَبُوحٌ عِنانُها خَذِمُ

6 جَرْدَاءُ كالصَّعْدَةِ المُقامَةِ لا = قُرٌّ زَوَى مَتْنَها ولا حَرِمُ

7 والحارثُ المُسْمِعُ الدُّعاءَ وفي = أَصحابهِ مَلْجَأٌ ومُعْتَصَمٌ

8 يَعْدُو به قارِحٌ أَجَشُّ يَسُو = دُ الخيلَ، نَهْدٌ مُشَاشُهُ، زَهِمُ

9 مُدَّرِعًا رَيْطَةً مُضَاعَفَةً = كالنَّهي وَفَّى سَرَارَهُ الرِّهَمُ

10 فِدىً لسَلْمَى ثَوْبايَ إِذْ دَنِسَ الـ = ـقَومُ وإِذْ يَدْسُمُون ما دَسَمُوا

11 أَنتم بنُو المرأَةِ التي زَعَمَ الـ = ـنَّاسُ عليها في الغَيِّ ما زَعَمُوا

ـــــــــ

(5) السبوح: السريعة في سيرها. الخذم هنا: المسرع. وسرعة عنان الفرس كناية عن سرعتها. يشير إلى أن خالد كان آمنا بعهدهم، فلم يأخذ حذره، ولو خافهم نجا.

(6) الجرداء: القصيرة الشعر. الصعدة: القناة، شبه طول عنقها بالقناة، وهو مستحب في الخيل. زوى متنها: قبضة وشنجه. الحرم، بفتح فكسر: الحرمان. يريد: أنها كانت في كن وتعاهد، لم تحرم حسن الغذاء فتهزل. (7) الحرث: هو ابن خالد بن المضلل. المسمع الدعاء: الجهير الصوت، وهو مما يتمادح به العرب. (8) القارح من الخيل: ما تمت أسنانه، وذلك في الخامسة من عمره. الأجش: الخشن الصوت. النهد، بفتح فسكون: الضخم القوائم. المشاش، بالضم: رؤوس العظام. والزهم: السمين، وهو من نعت القارح. (9) الريطة: الملاءة. وادرعها: لبسها. وأراد بالريطة هنا الدرع، شبهها بها لصفاء حديدها، أو لأنها سابغة. المضاعفة: التي نسجت حلقتين حلقتين. النهي، بفتح النون وكسرها مع سكون الهاء: الغدير. وسراره، بالفتح: وسطه. الرهم: بكسر ففتح: جمع رهمة، بكسر فسكون: المطرة الضعيفة الدائمة. ووفته الرهم: ملأته. فإذا امتلأ الغدير وضربته الرياح بدت فيه طرائق وصفاء تشبه به الدروع. (10) ثوباي: أراد نفسه. والعرب يكنون عن النفس بالثوب والإزار. دنس القوم: تدنسوا بما فعلوا. يدسمون: يسدون بالدسام، بالكسر، وهو ما يسد به الجرح والقارورة ونحوهما. قال الأنباري: (وذلك لأنهم خافوا على أمهم سلمى أن تدحق عند ولادتها، فسدوا فرجها، فعيرهم بذلك. والدحق: أن يخرج فم الرحم مع الولادة ودنس القوم: تلطخوا في معالجتهم إياها) وتفديته أمهم استهزاء بها وبهم.

12 يَمْرُجُ جارُ آسْتِها إِذا وَلَدَتْ = يَهْدِرُ من كلِّ جانِبٍ خُصُمُ

13 وأُمُّها خَيْرَةُ النساءِ عَلَي = ما خانَ مِنها الدِّحَاقُ والأَتَمُ

14 تَشْمِذُ بالدِّرْعِ والخِمارِ فلا = تَخْرُجُ من جَوْفِ بَطْنِها الرَّحِمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت