للمرأة. وكالضرع لغيرها. الجراء: الجري. يعادله: يقيمه ويعدله. وهذا مما ليس في المعاجم. يعني أن الحزام ينزلق حينا إلى طبييها وحينا يعيده الجري مكانه. (8 و 9) سبقا منسوبين للكلحبة في القصيدة 3 برقمي 5 و 4. (10) المسيحة: الصفيحة أو السبيكة. الورق، بكسر الراء: الفضة. خذيم: مثقوبة. شبه صفاء لونها بالفضة من حسنه وبريقه. ووصف المسيحتين بأنهما صنع منهما قرطان رفعتهما أذن خذيم. (10) الرقى: جمع رقية. الخبل، بسكون الباء: الداء. التميم: جمع تميمة، وهي التعاويذ، وتجمع أيضا تمائم يعني أنها تعوذ من العين لا تصيبها. وانظر معنى هذا البيت في البيت 8 من الأصمعية 4. (12) اقتنصنا: خرجنا نقتنص، أي نصيد الشحاج: الحمار الوحشي يشجح بصوته لا يفصح به. أسعله: أنشطه وصيره كالسعلاة، وهي الغول. الجميم: ما جم وكثر من النبت، لما رعاه سمن ونشط. فهذه الفرس تمكننا منه وتظفرنا به حتى نصيده. (13) هوي: أي تهوي هوي العقاب. عردة: اسم هضبة، نسب العقاب إليها، أشأزتها: أقلقتها واستخفتها. ذو الضمران: موضع، تضم ضاده وتفتح. العكرشة: أنثى الأرنب دروم: مقاربة الخطوة. يقول: تقصد هذه الفرس في طلب الصيد كقصد هذه العقاب للأرنب.
وقال الجميح واسمه منقذ
1 سائِلْ مَعَدًّا: مَنِ الفوارسُ لا = أَوْفَوْا بِجِيرانهمْ ولا غَنِمُوا
2 يَعْدُو بهمْ قُرْزُلٌ ويَستمعُ الـ = نَّاسُ إِليهمْ وتَخْفُقُ اللِّمَمُ
3 رَكْضًا وقدْ غادَرُوا ربيعةَ في الـ = أَثْآرِ لمَّا تَقَارَبَ النَّسَمُ
4 في كَفِّهِ لَدْنةٌ مُثقَّفَةٌ = فيها سِنانٌ مُحَرَّبٌ لَحِمُ
ـــــــــ
ترجمته: سبقت في القصيدة 4.
جو القصيدة: تشير إلى يوم ذي علق -بفتحتين- يوم التقى بنو عامر بن صعصعة. رهط الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن عامر، وبنو أسد، رهط الجميح، وقتل فيه ربيعة بن مالك أخو الطفيل، وانهزمت بنو عامر، فتبعهم خالد بن نضلة الأسدي والحرث بن خالد بن المضلل، فخرج عليهم ملاعب الأسنة عامر بن مالك، أخو الطفيل، في نفر من أصحابه، فتهادنوا، ثم غدر بنو عامر بخالد فقتلوه، ثم لحقهم بنو أسد فحموا أصحابهم. فهو يهجو بني عامر ويعيرهم بما غدروا.
تخريجها: الأبيات الأربعة الأول في ابن الأثير عند ذكر الوقعة 1: 269. والبيتان 2 و 13 في شرح الحماسة 4: 68، 236 غير منسوبين. وانظر الشرح 45 - 48.
(1) سائل معدا: أراد: سائل العرب، لأن أكثر نسبهم في معد بن عدنان. وأراد بالاستفهام التشهير ببني عامر حين غدروا بخالد، فلم يوفوا بهدنتهم، ولا هم أصابوا بقتلهم إياه غنما. (2) قرزل: فرس الطفيل، وكان طفيل فرارا. أراد أن الطفيل انهزم فانهزم قومه معه، فكأن قرزلا عدا بهم جميعا. اللمم: جمع لمة بالكسر، وهي ما ألم بالمنكب من الشعر، فهي تضطرب من سرعة الخيل بهم. (3) ركضا: مفعول مطلق ليعدو، أو حال من فاعله