ـــــــــ
ترجمته: تقدمت في القصيدة السابقة.
جو القصيدة: يصف الطيف، ويتحدث عن مذهبه في الحب، ثم ينعت فرسه.
تخريجها: منتهى الطلب 1: 181. والأبيات 3 في اللسان 9: 7 و 4 فيه 7: 6 و 10 فيه 15: 59 و 11 فيه 14: 336. والبيتان 12، 13 في الفصول والغايات 1: 440. وانظر الشرح 40 - 45.
(1) تأوبه: راجعه. ذو الدين: الذي عليه الدين. الغريم: الذي له الدين. والمعنى: أن خيالها يكثر معاودته، كما يلح الدائن على المدين بكثرة ترداده عليه. وهذا البيت يشبه مفتتح قصيدة لعبد الله بن الحمير في الأغاني 10: 69، وهو:
تأوبه بغادية الهموم = كما يعتاد ذا الدين الغريم
(2) يقول: فإن تقبل بما عملت من المودة التي كانت بيني وبينها فإني وصال صروم، الوصل لأهله والصرم لأهله. فإن وصلت وصلت، وإن هجرت هجرت. وهذا معنى وإن كان قويا هو غير جيد في الغزل. (3) المحتاض: الموضع الذي يخوض فيه الناس لكثرة عشبه والتفافه. الربد: النعام، واحدها ربداء. تحومي نبته: تحاماه الناس لم يرعوه لخوفه، فغزر نبته وصار عميما. والعميم: والتام الكامل. (4) به: بهذا المكان المخوف. السبوح: التي تسبح في سيرها للسرعة. النسر: لحمة صلبة في باطن الحافر كأنها حصاة أو نواة. وفراشها: ما تطاير منها، والفراش: ما تطاير من الحديد والعظام ونحوها. العجم، بفتحتين: النوى. الجريم: المجروم، أي المقطوع، الذي بقي في نخله حتى أثمر، فهو أصلب لنواه. ومثل صدر هذا البيت في البيت 13 من الأصمعية 61. (5) المحزم: موضع الحزام. الحميم: العرق. يريد أنها إذا ركضت وعرقت ففيها من الحدة والنشاط في ذلك الوقت ما تتلفت له.
6 إِذا كان الحِزامُ لِقُصْرَيَيْها = أَمامًا حيثُ يَمْتَسِكُ البَرِيمُ
7 يُدَافِعُ حَدَّ طُبيَيْهَا وحِينًا = يُعادِلُهُ الجِرَاءُ فَيَسْتَقِيمُ
8 كُمَيْتٌ غيرُ مُحْلِفَةٍ ولكنْ = كَلَونِ الصِّرْفِ عُلَّ به الأَديمُ
9 تَعادَى مِن قَوائِمِها ثَلاَثٌ = بتحجيلٍ وقائمةٌ بَهيمُ
10 كأَنَّ مَسِيحتَىْ وَرِقٍ عليها = نَمَتْ قُرْطَيْهِما أُذُنٌ خَذِيمُ
11 تُعَوَّذُ بالرُّقَى مِن غيرِ خَبْلٍ = وتُعْقَدُ في قلائدها التَّمِيمُ
12 وتُمْكِنُنا إِذا نحنُ اقْتَنَصْنا = مِنَ الشَّحَّاج أَسْعَلَه الجَمِيمُ
13 هَوِيَّ عُقابِ عَرْدَةَ أَشْأَزَتها = بِذِي الضَّمْرَانِ عِكْرِشَةٌ دَرُومُ
ـــــــــ
(6) لقصريها: مثنى القصرى بضم فسكون، وهي الضلع، قيل السفلى وقيل العليا. البريم: خيط أو سير تشده المرأة في وسطها. أراد أنها تتلفت أيضا إذا جال حزامها واضطرب لكثرة عدوها فصار أمام قصريها، في مثل الموضع الذي تشد فيه المرأة على حقوها. (7) الطبي، بضم الطاء وكسرها: هو لذوات الحافر والسباع كالثدي