الصفحة 11 من 351

12 مقرن أفراس له برواحل = فغاولنهم مستقبلات الهواجر

13 فأَدْرَكَهم شَرْقَ المَرَوْرَاةِ مَقْصَرًا = بقيَّةُ نسلٍ من بنَاتِ القُرَاقِرِ

14 فلم تَنْجُ إِلاَّ كل خَوْصاءَ تَدَّعِي = بِذِي شُرُفاتٍ كالفَنِيقِ المُخاطِرِ

15 وإِنكَ يا عَامِ ابنَ فارِس قُرْزُلٍ = مُعِيدٌ عَلَى قِيلِ الْخَنا والهَواجِرِ

16 هَرَقْنَ بِسَاحُوقٍ جِفانًا كثيرةً = وأَدَّيْنَ أُخرَى مِن حقِينِ وحازِرِ

ـــــــــ

(11) المخاض: الإبل الحوامل. البزل: جمع بزول، وهو ما استكمل الثامنة وطعن في التاسعة. العشار: جمع عشراء، بضم ففتح، وهي التي أتى عليها من حملها عشرة أشهر. الصفوف: الناقة الغزيرة التي تصف بين محلبين في حلمة واحدة. والمظائر، بضم الميم: التي عطفت على ولد غيرها، وكانت ظئرا له (12) الرواحل: الإبل التي صلحت أن يوضع عليها الرحل، غولنهم من المغاولة، وهي الاغتيال، والمراد هنا المسابقة، لأن أحدهما يغتال جري الآخر، يجري أكثر منه. الهاجرة، هي نصف النهار عند اشتداد الحر. يصف عامرا بأنه يقرن الخيل إلى الإبل إذا أراد حربا. وكانت العرب إذا أرادت حربا ركبوا الإبل وقرنوا إليها الخيل لإراحتها. (13) المروراة: موضع وشرقها: حيث شرقت الشمس فيها، وهو تغيرها للمغيب. هكذا فسرها الأنباري، ونص على أن (شرق) منصوب على الوقت. والمتبادر أنه ظرف مكان. مقصرا: عشاء. والمقصر، كمقعد ومنزل، والمقصرة، كمرحلة، والقصر: كلها العشي. القراقر، بضم أوله: اسم فرس. (14) الخوصاء: الغائرة العين من شدة السفر وبعده. تدعى: تنتسب. بذي شرفات: بعنق ذي شرفات، والشرفة: أعلى الشيء. يعني تنتسب بعنقها، إذا رئي عنقها عرف بها كرمها ونجارها. لأن طول الأعناق في الخيل كرم. الفنيق: فحل الإبل. المخاطر: الذي يخاطر الفحول، وأصل الخطر، بفتح فسكون: أن يضرب بذنبه عند الهياج. يقول لعامر: لم ينج من أفراسك إلا ما كانت هذه صفته. (15) عام: ترخيم عامر. قرزل: اسم فرس الطفيل والد عامر. المعيد: الذي يعاود الشر مرة بعد مرة. الهواجر: الكلام القبيح. (16) ساحوق: موضع كان به الغلب لذبيان على بني عامر. يريد أن الخيل قتلت أصحاب الجفان، فكانها لما قتلتهم أراقتها وأدين أخرى أي جئن بأسرى وروي وغادرن أخرى أي تركن جفانا لم يرقنها. والحقين: اللبن الذي صب في السقاء لإخراج زبده. والحازر: اللبن الحامض. والمراد بهما الشريف والدون، فاللفظ على اللبن والمعنى على القوم.

وقال سلمة بن الخرشب الأنماري أيضًا

1 تأَوَّبهُ خَيالٌ مِن سُلَيْمَى = كما يَعتادُ ذَا الدَّيْنِ الغرِيمُ

2 فإِنْ تُقْبِلْ بما عَلِمَتْ فإِنِّي = بحَمدِ اللهِ وَصَّالٌ صَرُومُ

3 ومُخْتاٍض تَبِيضُ الرُّبْدُ فيهِ = تُحومِيَ نَبْتُهُ فهْوَ العَمِيمُ

4 غَدَوْتُ بهِ تَدافِعُني سَبُوحٌ = فَراشُ نُسُورِها عَجَمٌ جَرِيمُ

5 مِنَ المُتَلَفِّتاِت بِجَانِبَيْها = إِذا ما بَلَّ مَحْزِمَها الحَمِيمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت