الصفحة 10 من 351

(1) بنو عامر: هم بنو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. المرائر: الحبال. لأنها تمر أي تفتل. يقول احملوا معكم إذا غزوتم حبالا تخنقون بها أنفسكم. يشير إلى أن الحكم بن الطفيل، أخا عامر بن الطفيل، خاف الإسار لما هزم قومه، فاختنق بحبل. (2) ذبيان بكسر الذال وضمها: أخو أنمار بن بغيض. الجزع: منحنى الوادي. البتيل: جبل بنجد. أي: متى شئتم فاقصدوا، فإنا لكم في الموضع الذي عهدتمونا فيه، وعلى الحال التي أصبتمونا عليها. هناك بادينا وحاضرنا.

3 يَسُدُّونَ أَبوابَ القِبابِ بِضُمَّرٍ = إِلى عُنَنٍ مُسْتَوْثِقاتِ الأَواصِرِ

4 وأَمْسَوْا حِلاَلًا ما يُفَرَّقُ بينَهم = على كلِّ ماءٍ بينَ فَيْدَ وسَاجِرِ

5 وأَصْعَدَتِ الحُطَّابُ حتَّى تَقارَبُوا = على خُشُبِ الطَّرْفَاءِ فوقَ العَوَاقِرِ

6 نَجوتَ بنَصْلِ السيفِ لا غِمْدَ فَوقَه = وسَرْجٍ على ظَهْرِ الرِّحالةِ قاتِرِ

7 فأَثْنِ عليها بالذي هيَ أَهلُهُ = ولاَ تكْفُرَنْها، لا فَلاَحَ لِكافِرِ

8 فلو أَنها تَجْرِي على الأَرضِ أُدْرِكَتْ = ولكنَّها تَهْفُو بِتمْثَالِ طائِرِ

9 خُدَارِيَّةٍ فَتْخَاءَ أَلْثَقَ رِيشَها = سحابةُ يومٍ ذي أَهاضِيبَ مَاطِرِ

10 فِدىً لأَبِي أَسماءَ كلُّ مُقَصِّرٍ = مِنَ القوم مِن ساعٍ بِوتْرٍ ووَاتِرِ

ـــــــــ

(3) عنن: جمع عنه، كغرفة، وهي حظيرة من شجر تجعل فيها الحيل لتقيها من البرد. الأواصر: جمع آصرة، وهي حبل صغير تشد به الدابة. يريد أنهم أصحاب خيل يحبسونها بأفنيتهم وفي بيوتهم، من عزها عليهم. (4) الحلال، جمع حلة، بالكسر، وهي مائة بيت أو مائتان. فيد وساجر: موضعان: أي أمسوا كثير ليس فيهم غريب. (5) أصعدت: أبعدت في الأرض. الحطاب: الذين يجمعون الحطب. الطرفاء: شجر. العواقر: سميت بها الرمال العظيمة لأنها لا تنبت شيئا. يريد أنهم أبعدوا من عز أصحابهم، حتى تجاوزوا بلادهم في طلب الحطب، فبلغوا العواقر آمنين. (6) يخاطب عامر بن الطفيل. والرحالة فرسه. والسرج القاتر: الجيد الوقوع على ظهر الدابة لا يعقره، ليس بصغير ولا كبير. (7) أثن على فرسك إذ نجيتك. والكافر: الساتر للنعمة والإحسان. (8) تهفو: تسرع شبه فرس عامر بالطائر ليعظم شأنها فيكون ذلك أعظم لخيله إذ لم تلحقها. (9) خدارية، بدل من (طائر) . والعقاب الخدارية: التي يضرب لونها إلى السواد والغبرة. الفتخاء: اللينة الجناح. الأهاضيب من المطر: دفعات منه. جعل هذه الفرس كالعقاب أصابها المطر، فهي تبادر إلى وكرها. وانظر مثيل البيت في 32: 3. (10) أسماء: هي بنت قدامة الفزارية، لجأ إليها عامر يوم الرقم، فكناه الشاعر باسمها. وفداه مع أنه مهزوم تعظيما لعدوه. وأسماء بنت قدامة هذه ذكرها أيضا خراشة بن عمرو في بيت يعير فيه عامرا، في تهذيب الألفاظ 664. وسيأتي ذكرها أيضا في جو المفضلية 107. وترجمة خراشة ستأتي في المفضلية 121. والساعي بالوتر: الطالب للثأر. والواتر: الذي وتر غيره وخصمها إرادة لأصحاب الحرب والنجدة.

11 بَذَلْتَ المَخَاضَ الْبُزْلَ ثُمَّ عِشَارَهَا = ولم تَنْهَ منها عن صَفُوفٍ مُظائِرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت