فهرس الكتاب
تخريجها: منتهى الطلب 1: 71 - 83 كاملة. والأبيات 35 - 39 في حماسة البحتري 98 - 99. والبيت 38 في الفصول والغايات 247. وانظر الشرح 207 - 224.
(2) الشؤون: مجاري الدمع، واحدها شأن. سجم: مصدر، يقال سجم الدمع أي سال، وأراد بالمصدر اسم الفاعل. (3) المسجور: المنظوم المسترسل. أي كدر في سلك انقطع فتحدر دره. (4) أغدرة: جمع غدير، كنصيب وأنصبة. وهذا الجمع لم تذكره المعاجم، ونص عليه ياقوت في البلدان. السيدان: أرض لبني سعد. الرسم: الأثر بلا شخص، ودروسه: ذهابه. يريد لم يذهب كله، وإذا لم يدرس الرسم كله كان أشد للحزن.
5 إِلاَّ رَمادًا هامِدًا دَفَعتْ = عنهُ الرِّياحَ خَوَالِدٌ سُحْمُ
6 وَبقِيَّةَ النُّؤْيِ الذي رُفِعَتْ = أَعْضَادُهُ فَثَوى لهُ جِذْمُ
7 فكأَنَّ ما أَبقَى البَوارِحُ والـ = أَمطارُ من عَرَصاتِها الوَشْمُ
8 تَقْرُو بِها البقَرُ المَسَارِبَ واخْـ = تَلَطَتْ بها الآرَامُ والأُدْمُ
9 وكأَنَّ أَطْلاَءَ الجَآذِرِ وال = غِزْلاَنِ حَوْلَ رُسُومها البَهْمُ
10 ولقد تَحُلُّ بها الرَّبابُ لها = سَلَفٌ يَفُلُّ عَدُوَّها فَخْمُ
11 بَرْدِيَّةٌ سَبَقَ النَّعِيمُ بها = أَقْرَانَهَا وغَلاَ بِها عَظْمُ
ـــــــــ
(5) إلا رمادا: أراد وأرى لها رمادا، قال أبو عبيدة: (معنى(إلا) الواو). هامدا: خامدا، وإنما همد لطول مكثه. الخوالد: البواقي، عنى بها الأثافي، وهي الحجارة التي تنصب عليها القدور. سحم: من السحمة، وهو لون يضرب إلى السواد. أراد أن الأثافي حفظت الرماد من أن تذروه الرياح. (6) النؤي: الحاجز الذي يرفع حول البيت لئلا يدخله الماء. ويقال أيضا للحفيرة تحفر حول الخيمة لترد الماء عنها. وأعضاده: جوانبه. ثوى: أقام. الجذم: البقية تبقى من الشيء. (7) ما: موصولة. البوارح: الرياح الشداد من الشمال خاصة، وهي من رياح الصيف. العرصات جمع عرصة، وهي ساحة الدار. الوشم: الخضرة تكون في اليد. (8) تقرو: تتبع. المسارب: المراعي. الآرام: الظباء البيض البطون السمر الظهور، واحدها رئم. الأدم: الظباء البيض، واحدها أدماء. يريد أن الموضع قد استوحش فاجتمعت به الظباء والبقر. (9) الأطلاء: جمع طلا، بالفتح والقصر، وهو الصغير من ذوات الظلف. الجآذر: جمع جؤذرة، بفتح الذال وضمها، وهو الصغير من أولاد البقر. البهم: صغار أولاد المعزى، الواحدة بهمة. (10) السلف: الخيل المتقدمة، وهذا المعنى لم يذكر في المعاجم. يفل: يهزم. قال الأصمعي: كانت العرب إذا أرادت التحول تقدم السلف على الخيل، فنفضوا الطريق وأصلحوه حتى تأتي الظعن. ونفضوا الطريق: أرسلوا النفيضة، وهم الذين يبعثون في الأرض مستجسين لينظروا هل فيها عدو أو خوف. وهذا البيت ليس في رواية المفضل، ورواه أبو عكرمة وغيره. وانظر المفضلية 109: 8. (11) بردية: أي كبردية. شبهها بالبردي في بياضها وصفائها واستوائها. وانظر ما سبق في 17: 11. غلا: ارتفع. يعني زاد النعيم في شبابها حتى ارتفعت على قرائنها في السن، وكبرت قبل لداتها وصواحبها.