فهرس الكتاب
(20) المدري: المشط. الجعد: الشعر المتقبض ليس بالسبط. الأغم: الشعر الكثير، وأصله من الغمم، وهو أن يسيل الشعر من كثرته في الوجه والقفا. الكرم: شجر العنب، شبهه به لكثرته. والجعد لا يكون إلا قليلا، فإذا كان كثيرا فهو غاية مدحه. (21) تسلي حاجة: مضارع سلي بالتضعيف، بمعنى سلا، أي تسلو حاجة، وهو بهذا المعنى ليس في المعاجم. القرينة: الدابة تقرن مع أخرى في حبل. جذم: مقطوع، يريد أنه قصير، وإذا قصر الحبل كان أشد لتداني القرينتين. يقول: هلا سلوت هذه الحاجة التي لزمتك ولصقت بك. (22) المعبد: الطريق الذي قد وطئ فيه وذلل حتى ذهب نبته. قلق المجاز: لا يستقر فيه من جازه وسلكه، ينجو ويسرع، إذ لا يصلح للمبيت. الباري: الحصير المنسوج. الصناع: الحاذق. الإكام: جمع أكمة، وهو النشز من الأرض. درم: من قولهم كعب أدرم، إذا كان اللحم قد واراه فلم يوجد له حجم. يقول: إكامه مستوية بأرضه، فهو أضل له. (23) القاربات: التي تقرب الماء، والقرب، بفتح الراء: أن يكون بينها وبينه ليلة. النقر: الحفر التي ينقرها الطائر ليبيض فيها. الرقم: الدارات، وهي المواضع المستديرة من الرمل وغيره. وتفسير الرقم بالدارات لم يذكر في المعاجم. يريد أن هذا الطريق بعيد عن الماء، حتى إن القطا تبيت فيه قبل ورود الماء. (24) عارضته: أخذت في عرضه بضم العين وسكون الراء أي سرت بإزائه وإنما عارضه مخافة أن يضل. انظر المفضلية 76: 40. ملث الظلام: اختلاطه، نصب على الظرفية. بمذعان: بناقة أذعنت للسير وصبرت له. وإنما قال: (بمذعان العشي) يريد أن يسير النهار لم يكسرها. القوم: الفحل المتروك من العمل. (25) يقول: إنها تكسر الحصى لصلابة مناسمها وشدة وقعها. عصفت: اشتد عدوها كما نعصف الريح. وجرى إلخ: السراب إنما يرى عند اشتداد الحر، فإذا جرت الناقة مسرعة رأى راكبها الأكم كأنها تجري بحد السراب. أو المعنى. وجرى السراب بحد الأكم. والسراب يرى في شدة الحر وكأنه يجري. ويكون الفعل قد نسب لفظا إلى خبر فاعله. يتمدح سيرها في هذا الوقت العصيب.
26 قَلِقَتْ إِذَا انْحدَرَ الطَّرِيقُ لها = قَلَقَ المَحَالَةِ ضَمَّها الدَّعْمُ
27 لَحِقَتْ لَهَا عَجْزٌ مُؤَيَّدَةٌ = عَقْدَ الفَقَارِ وكاهِلٌ ضَخْمُ
28 وقَوائمٌ عُوجٌ كأَغْمِدَةِ الـ = بُنْيانِ عُولِيَ فَوْقَها اللَّحْمُ
29 وإِذا رَفَعْتَ السَّوْطَ أَفْزَعَها = تحتَ الضُّلوعِ مُرَوَّعٌ شَهْمُ
30 وتسُدُّ حاذَيْها بِذِي خُصَلٍ = عُقِمَتْ فَنَاعَمَ نَبْتَهُ العُقْمُ
31 ولهَا مَنَاسِمُ كالمَواقِعِ لا = مُعْرٌ أَشاعِرُها ولا دُرْمُ
32 وتَقِيلُ في ظِلِّ الخِبَاءِ كما = يغْشَى كِنَاسَ الضَّالَةِ الرِّئْمُ
33 كتَرِيكَةِ السَّيْلِ التي تُرِكَتْ = بِشَفَا المَسِيلِ ودُونَها الرَّضْمُ
ـــــــــ
(26) القلق: السير الحثيث. المحالة: بكرة البئر. الدعم: العودان اللذان اكتنفا البكرة، وهي بكسر الدال جمع دعمة. وأما الدعم بالفتح فهو مصدر دعمه يدعمه، وأراد ما تدعم به، وهو العودان أيضا، وأراد تشبيه سرعتها بسرعة البكرة عند الاستقاء. (27) لحقت لها عجز: لم يخنها عجزها. مؤيدة عقد الفقار: المؤيد: المشدد، يريد