فهرس الكتاب
ارتجلها بين يدي عمرو بن هند ارتجالا، في شيء كان بين بكر وتغلب بعد الصلح، وزعم الأصمعي أنه قالها وهو ابن مائة وخمس وثلاثين سنة، كما في الخزانة 1: 158.
و (حلزة) بكسر الحاء وتشديد اللام المكسورة، واشتقاقه من الضيق، يقال رجل حلز إذا كان بخيلا. و (بدبد) بدالين مهملتين مصغر. و (هنب) بكسر الهاء وسكون النون. و (دعمي) بضم الدال وسكون العين وكسر الميم وشد الياء. و (جديلة) بفتح الجيم.
جو القصيدة: وصف ديار الحبيبة وما سكنها من وحش بعد عفائها، ووقفته مع صحبه بها في أسف وحسرة. ونعت الناقة ورحلته عليها. ثم خرج إلى مدح الملك قيس بن شراحيل بن همام بن ذهل بن شيبان، ونسبه إلى أمه مارية بنت سيار بن ذهل بن شيبان تنويها بها. وأفاض في وصف جوده وعطاياه.
تخريجها: في ديوانه 24 - 25 طبعة بيروت سنة 1922. وفي منتهى الطلب 1: 116. وفي شعراء الجاهلية 419 - 420. وانظر الشرح 263 - 268.
(1) عفون: درسن، والعفاء: الدروس والمحو. الحبس، بتثليث الحاء المهملة: موضع وانظر المفضلية 122: 1. آياتها: أعلامها. المهارق: جمع مهرق، بضم الميم وسكون الهاء وفتح الراء. وهي الصحف، وانظر المعرب 303 - 304. (2) الأصورة: جمع صوار، بضم الصاد وكسرها، وصيار أيضا، وهو القطيع من البقر. السفع. السود. كالشمس: لبياض ظهورها. ويروى (في الشمس) (3) الأعراض: النواحي. الجماد، بكسر الجيم: موضع، كذا قال الأنباري، ولم نجده في كتب البلدان، وفسره أبو عبيدة معمر في النقائض 537 في بيت لجرير بأنه جمع (جمد) بضم الجيم وسكون الميم. وهو الغلظ من الرمل. الدعس: الوطء وآيته: أثره وعلامته.
4 فَحَبَسْتَ فيها الرَّكْبَ أَحْدِسُ في = كلِّ الأُمورِ وكنتُ ذا حَدْسِ
5 حتَّى إِذا الْتَفَعَ الظِّبَاءُ بأَطْـ = ـرَافِ الظِّلالِ وقِلْنَ في الكُنْسِ
6 ويَئِسْتُ ممَّا قد شُغِفْتُ بهِ = منها، ولا يُسْلِيكَ كالْيأْسِ
7 أَنْمِي إِلى حَرْفٍ مُذَكَّرَةٍ = تَهِصُ الْحَصَى بِمَوَاقِعٍ خُنْسِ
8 خَذِمٍ نَقَائِلُهَا يَطِرْنَ كأَقْـ = ـطاعِ الفِرَاءِ بِصَحْصَحٍ شَأْسِ
9 أَفَلا تُعَدِّيها إِلى مَلِكٍ = شَهْمِ المَقَادةِ ماجِدِ النَّفْسِ
10 وإِلى ابنِ مارِيَةَ الجَوَادِ وهَلْ = شَرْوَى أَبِي حَسَّانَ في الإِنْسِ
11 يَحْبُوكَ بالزَّعْفِ الفَيُوضِ على = هِمْيَانِها، والدُّهْمِ كالغَرْسِ
ـــــــــ
(4) الحدس: الظن. يريد أن أصحابه وقفوا لوقوفه بهذه الديار. (5) التفعت الظباء بالظلال: لجأن إليها يستترن من الحر. قلن: من القائلة، وهي نوم نصف النهار. الكنس، بضمتين: جمع كناس، وهي حفيرة يحفرها الثور والظبي في أصل شجرة يستتر فيها. وسكن النون للشعر. (7) أنمي: أرتفع. الحرف: الناقة الماضية. المذكرة: التي تشبه الفحل. تهص: تدق فتكسر. المواقع: المطارق، واحدها ميقعة، شبه مناسمها في صلابتها بمطارق الحداد. الخنس: القصار، وإذا كانت المناسم قصارا مجتمعة كان أحمد لها. (8) النقائل: السرائح التي تنعل بها من الحفا.