الصفحة 84 من 351

الخذم منها: المتقطعة، يريد أنها متقطعة من طول السير. الفراء: جمع فروة. الصحصح: الموضع المستوي. الشأس: الموضع الخشن أو الغليظ. (9) تعديها: تصرفها. ملك: أراد به ممدوحه قيس بن شراحيل. الشهم: الممتنع الصارم. يريد أنه صعب الانقياد. (10) مارية: أم قيس ممدوحه، مارية بنت سيار. الشروى: المثل. والمعنى: وهل مثله أحد. (11) يحبوك: يعطيك. الزغف، بفتح الزاي: الدرع المحكمة اللينة، كالزغفة، والجمع الزغف على لفظ الواحد. الفيوض: السابغة الفائضة. الهميان: المنطقة أو شيء يشد به الدرع. الدهم: الخيل، معطوف على (الزعف) . الغرس: النخل، شبهها بالنخل لطولها.

12 وبالسَّبِيكِ الصُّفْر يُضْعِفُهَا = وبالبَغَايَا البِيضِ واللُّعْسِ

13 لا يَرْتَجِي للمالِ يُهْلِكهُ = سَعْدُ النُّجُومِ إِليه كالنَّحْسِ

14 فلهُ هُنالكَ لا عليهِ إِذَا = دَنِعَتْ أُنُوفُ القومِ للتَّعْسِ

ـــــــــ

(12) السبيكة: القطعة من الذهب أو الفضة، والمراد هنا الذهب، لقوله (الصفر) ، وجمعها (سبائك) ويظهر لنا أن (سبيك) جمع لها أيضا لم يذكر في المعاجم. البغايا: الإماء. اللعس: جمع لعساء، واللعس، بفتحتين: سواد في الشفتين يضرب إلى الحمرة، وذلك يستملح.

(13) لا يرتجي: لا يخاف، والرجاء بمعنى الخوف لا يكون إلا مع النفي. أي لا يخاف للنفقة من العدم. (14) فله هنالك: فله الفضل في ذلك الوقت. دنعت: ذلت وخضعت، أو لؤمت. التعس: السقوط والعجز عن النهوض. قال الأنباري: (لا عليه) أي إذا دعى على القوم بالتعس لم يدع عليه بل يدعى له. وهذه العبارة في اللسان 9: 447 غير منسوبة، مع اقتضاب وتحريف.

وقال عبدة بن الطبيب

1 هَلْ حَبْلُ خَوْلَةَ بَعْدَ الهَجْرِ موصولُ = أَم أَنتَ عنها بعيدُ الدَّارِ مشغولُ

2 حلَّتْ خُوَيْلةُ في دَارٍ مُجَاوِرَةً = أَهلَ المَدَائِنِ فيها الدِّيكُ والفِيلُ

3 يُقَارِعُونُ رُؤُوسَ العُجْمِ ضَاحِيَةً = منهم فَوَارِسُ لا عُزْلٌ ولا مِيلُ

4 فَخَامَر القلبَ مِن تَرْجيعِ ذِكْرَتِها = رَسٌّ لطيفٌ وَرَهْنٌ منكَ مَكْبُولُ

ـــــــــ

ترجمته: هو عبدة بن الطبيب، والطبيب اسمه يزيد، بن عمرو بن وعلة بن أنس بن عبد الله بن عبد نهم بن جشم بن عبد شمس، ويقال أيضا (عبشمس) ، بن سعد بن زيد مناة بن تميم. شاعر مجيد ليس بالمكثر، وهو مخضرم، أدرك الإسلام فأسلم. شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز سنة 13، وله في ذلك آثار مشهورة. وكان في جيش النعمان بن مقرن، الذين حاربوا الفرس بالمدائن. وانظر تاريخ الطبري 4: 43، 115. وكان عبدة أسود، وهو من لصوص الرباب. وهو الذي رثى قيس بن عاصم المنفري التميمي بقصيدته التي يقول فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت