فهرس الكتاب
الشيخ: هذا عمومات لكن أصرحها وأقواها هو فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال:"والموالاة"ما هي الموالاة؟. ألا يؤخر غسل عضوٍ حتى يجف الذي قبله، فإن أخر غسل العضو بعد أن جف الذي قبله فقد انقطع الوضوء، معنى هذا أنه إذا غسل الوجه لا يؤخر غسل اليدين إلى أن يجف الوجه، معناه يشرع في اليدين والوجه ما زال مبتلًا.
ثم يمسح الرأس واليدان ما زالت مبلولة، ثم ينتقل إلى الرجل والرأس مازال مبلولًا.
فالعبرة في التوالي لابد أن يكون كل عضو متصل بالذي بعده، كيف نحقق هذا الاتصال؟. قالوا: بالبلل، إذًا لا ينتقل إلى العضو الثاني بعد جفاف الأول.
إن جف الأول قبل أن يشرع في الثاني معناه انقطعت الموالاة، هكذا استنبطوا.
ومنهم من قال: الموالاة عرفية، يعني ألا يفصل بين أعضاء الوضوء وبين أفعال الوضوء وأعمال الوضوء فصلًا طويلًا في العرف.
قال:"الموالاة"هذه الآن ترقم إذًا الرقم الأول ما هو؟. 1 ـــ غسل الوجه. 2 ـــ غسل اليدين. 3 ـــ مسح الرأس. 4 ـــ غسل الرجلين. 5 ـــــ الترتيب. 6 ـــ الموالاة.
قال المصنف:"وشروطه ثمانية"إذًا المصنف انتهى من الواجب ثم الأركان وانتقل الآن إلى الشروط.