الصفحة 122 من 2630

قال:"وغسل الرجلين مع الكعبين"للآية {وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] .

ثم قال:"والترتيب"وهذا الترتيب ما هو دليله، الآية ما نصت لكن أشارت، ذكرته مرتبًا وفي الآية إشارة أخرى لأن الآية ذكرت ممسوحًا بين المغسولات.

{فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ} ، ثم قال: {وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، فأدخل الممسوح بين المغسولات.

إدخال الممسوح بين المغسولات هذا له حكمة، ما هي الحكمة؟. إذًا الترتيب مراعى، هذا الذي يستنبط؛ لأن الإنسان إذا كان هذا الترتيب غير مطلوب لأمر الله أن نغسل الوجوه والأيدي والأرجل ثم يأمر سبحانه بمسح الرأس.

فإدخال الممسوح بين المغسولات يدل على إرادة شيء، على أمر المقصود ما هو؟. استنبط هذا الأمر أنه الترتيب هذا دليل.

من الأدلة أيضًا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ورد عنه الوضوء إلا مرتبًا ما ورد عنه خلاف ذلك.

الطالب: قول النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء أبدأ بما بدأ الله به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت