الصفحة 126 من 2630

لماذا ما تصح الطهارة؟. لأنه ما غسل؛ إذا كان الحائل مثلًا على اليد، أليس الله أمر بغسل اليد إلى المرفق؟. أمر، واللي على يده أو بعضها حائل هل غسل يده؟. ما غسل ما وصل الماء.

الثامن:"الاستنجاء أو الاستجمار"يعني قبل الوضوء، تقدم الاستنجاء أو تقدم الاستجمار. كيف؟. يعني لابد أن يكون قد استنجى أو استجمر إن كان. ما معنى هذا؟.

معنى هذا أنه لا يتوضأ ثم يستنجي، أما لو أنه ما لجأ إلى الاستنجاء أو الاستجمار يعني ليس الاستنجاء والاستجمار شرط لصحة الوضوء.

لكن إن كان هناك استنجاء أو استجمار فيكون قبل الوضوء ولا يكون بعد الوضوء.

يعني لو أذن المؤذن والشخص محدث فما ذهب إلى الخلاء، هو قام وتوضأ وصلى تصح الصلاة وإلا لا؟.

أذن المؤذن فقام من نومه فتوضأ فقط ما ذهب إلى الخلاء توضأ وصلى تصح صلاته. لكن لو أنه قام من نومه فتوضأ وبعد أن توضأ استنجى أو استجمر ما يصح، ليش ما يصح؟. تقول: انتقض الوضوء.

مثال ثالث: استيقظ من نومه فدخل الخلاء وقضى الحاجة ولم يستنجي أخر الاستنجاء ثم توضأ ثم استنجى ما يصح ليش ما يصح؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت