الصفحة 145 من 2630

سرًا ولا جهرًا، ولو كان يستحب لورد ذلك، وكثير من الفقهاء ترى بالمناسبة يذكرون مسألة النطق بها سرًا بعضهم يجعلها في المستحبات وبعضها يجعلها في المباحات، أنه مباح يجوز ذلك.

ليس لهم في ذلك دليل منصوص وإنما تعليل. يعللون يقولون: للتأكيد على ما في القلب، لكن أنا أشك أن هذا أدخل الناس في وسوسة هذا أمر. وهو من حيث الثبوت ليس دليلٌ مستند، مادام أنها عبادة فتحتاج إلى مستند شرعي وليس في ذلك مستند شرعي والصواب أنه لا تستحب.

قال:"16 ـــ وقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله مع رفع بصره إلى السماء: بعد فراغه"هذان أمران: الشهادتان هذه ثابتة، رفع البصر إلى السماء هذه التي في حديثها مقال ولا يصح.

"17 ـــ وأن يتولى وضوءه بنفسه من غير معاونه"طبعًا إذا كان ما يحتاج إلى هذه المعاونة، وإن عاونه أحد فالوضوء صحيح لكن هذا ليس من السنة.

طيب أيها الفضلاء نحن سنقف عند هذا ونكمل في الغد وأذكر بقضية المراجعة وأقترح للمراجعة بين كل درس ودرس، أن يراجع كل ما مضى لأن الآن في البدايات المقروء قليل فالمراجعة سهلة.

فإذا قرأت اليوم درس البارحة ودرس الليلة يعني ما بين الليلة إلى غد ثم في الغد قرأت الثلاثة دروس ثم بعد الغد الأربعة الدروس، بهذه الطريقة يثبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت