الصفحة 1464 من 2630

كتاب البيع أظن ما بقي الكثير، طيب بعد ذلك سيبقى عندنا كتاب الحج وكنا أرجأنا كتاب الحج إلى نهاية الدورة حتى نكون أقرب زمنًا من الحج.

فنحن الآن بالخيار إما أن نبدأ في شرح كتاب الحج يوم الاثنين إذا أراد الله في الغد يعني وانتهينا من كتاب البيوع فيوم الانثين نشرع في الحج فيكون شرح كتاب الحج طبعًا ومعه الجهاد تبعًا فيكون يوم الاثنين والثلاثاء وقد يكون يوم الأربعاء أو لا، وأشك في دخوله يوم الأربعاء؛ لأن كتاب الحج في هذا الكتاب ليس بطويل، فالظاهر أننا ما نحتاج إلى يوم الأربعاء وهذا يسر الكثير من الحاضرين ألا ندخل الأربعاء.

أو نرجئ البدء في كتاب الحج إلى يوم السبت القادم، إذًا نتبعه أحسن إن شاء الله يوم الاثنين، وكنت أريد أن أطلب منكم طلبًا هو لمصلحة الجميع، تذكرت شيء يعني عرض لي عارض فخشيت أن أنقطع عن الدرس اليوم، وأعانني الله على هذا العارض فأزاله، لكن لما عرض لي هذا العارض يعني حملت هم كبير أنكم تحضرون ثم يعتذر لكم، فوددت أن أرسل إليكم أني لن أحضر حتى يبقى كل واحد في مكانه والذي من بلد أخرى يبقى في بلده، فهل أرقامكم موجودة حتى نكلم الإخوان في حال طروء مثل هذا، والإنسان ما يضمن أن يعرض له عارض.

فهل تكتبون مثلًا رقم الجوال ونرسل هذه الرسالة، مسجلة؟.

الطالب: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت