الصفحة 1465 من 2630

الشيخ: إذًا جزآكم الله خير في طروء شيء من مثل نبلغكم حتى لا يحضر أحد ويتكلف مشقة وكذا ثم يعتذر له.

لأن أخشى غدًا أن يعرض عارض؛ لأن عارض اليوم أخشى أن يتأجل للغد وإن شاء الله ما يحصل شيء من هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

السائل: تأجيل كتاب الوصايا مع كتاب الفرائض؟.

الشيخ: الحقيقة فكرت في هذا بس كنت أفكر قلت: لو ضاق الوقت نرجؤه مع الفرائض، لكن ما دام أن الوقت ما ضاف فلا داعي لتأجيله.

السائل: إذا كان مدعي اللقطة أنها له وبدأ يصف الملقوط فجاء وصفه كما ذكر لكنه معروف بأنه كاهن أو يتعامل بالجن فهل يعطى على إدعائه أم لا؟.

الشيخ: الأصل أنه يعطى لأنه قضية أنه كاهن أو كذا قد لا يكون ثابت هذا، فأخشى من قضية الحكم بالظن الأصل إن وصفها يعطى والحكم عليه بأنه يتعامل مع الجن قد يكون مظنون هذا ما هو يقين.

السائل: جاء صاحب اللقطة بعد أكثر من سنة فماذا نفعل معه؟.

الشيخ: إن جاء بعد أكثر من سنة طبعًا اللقطة أصبحت ملك لمن التقطها فماذا نفعل معه إيش رأيكم؟ يضمنها يعطيه قيمتها أو يعطيه مثالها، إذا وصفها كما هي تأكد إنه صاحبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت