الصفحة 1519 من 2630

الموصي هل للأخ الثلث وإلا لا؟ له الثلث، إذًا العبرة بكونه وارث أو غير وارث هو عند الموت وليس عند الوصية.

(المتن)

وبالإجازة أو الرد بعده.

(الشرح)

يعني بعد الموت، كيف؟ الآن قال: أوصيت لأخي فلان بثلث التركة وعنده ابن، فقال الأخ: أنا ما أقبل، أو قال: أقبل، نعتبر هذا القبول أو الرد في حال الحياة؟ لا، قبول الوصية أو رد الوصية إنما يكون بعد الموت هذا معناه، فإذا مات الميت الآن جاء وقت التملك فإما أن يقول: قبلت هذه الوصية تصبح ملك له ولا يستطيع أن يرجع فيها وإما أن يرفض فلا تكون ملكًا له.

متى نقبل قبوله أو رده؟ بعد الموت ليس عند الوصية في حال الحياة؛ لأنه إن قبل في حال الحياة، حال الحياة أصلًا ما ملكناه شيء، الوصية معناها ملكناك، أملكك ثلث مالي بعد أن أموت مش الآن، الآن تقول: قبلت أو ما قبلت لا عبرة.

(المتن)

فإن امتنع الموصى له بعد موت الموصي من القبول ومن الرد حكم عليه بالرد وسقط حقه.

(الشرح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت