فهرس الكتاب
معنى هذا الكلام إذا أوصى لزيد بثلث ماله ما ينتقل الثلث إلى زيد إلا متى؟ بعد أن يموت الموصي ويقبل، طيب إذا مات الموصي نذهب إلى هذا الذي أوصي له، ونقول له: أنت لك ثلث التركة تقبل وإلا ما تقبل؟.
كم احتمال في الإجابة؟ ثلاثة:
إما أن يقول: قبلت فيملك أو يقول: لا، ما أقبلها فترد أو يسكت، إذا سكت نلحق السكوت بالقبول أم بالرد؟ بالرد، هذا معنى وإذا امتنع من القبول ومن الرد نحكم عليه بالرد؛ حتى لا يتعلق هذا الثلث ويحرم منه أصحابه.
(المتن)
وإن قبل ثم رد لزمت ولم يصح الرد. وتدخل في ملكه من حين قبوله.
(الشرح)
إن قبل ثم رد لو قبل أصبح هذا الثلث يملكه هو لو رده بعد ذلك قال: رجعت، ما يقبل هذا الرجوع لأنه دخل في الملك الآن أصبح ملكه، فكيف يخرج منه، بهذا الرد ما يقبل لكن يتبرع به أو يبيعه.
وتدخل في ملكه من حين قبوله، كيف من حين قبوله؟ لنفرض أن زيد هذا الذي له وصية بالثلث، زيد له كم؟ له الثلث لما مات الموصي مات في أول السنة، علم بالوصية أو نقول: علم بالوصية في نهاية السنة، فقبل الوصية في