الصفحة 1536 من 2630

والمذهب فيه خلاف، المصنف سار على رأي من يقول: إن الحقيقية اللغوية تقدم وأما الموفق وغيره اختاروا أن العرف هو المقدم لأنه أراد العرف المتكلم أراد العرف ما أراد اللغة.

والذين يقولون: لا، اللغة تقدم؛ لأن الأصل في الكلام العربي أن يفهم بلغة العرب؛ ولأننا نفسر كلام الله تعالى بلغة العرب، فالظاهر أن كلام الموفق هو الأصوب.

قال: «فان اختلف الاسم بالعرف والحقيقة» ، اكتب عند الحقيقة يعني اللغوية، غلبنا ماذا على كلام المصنف؟ الحقيقة اللغوية، وعلى القول الثاني والذي أظن أنه هو الصواب نغلب الحقيقة العرفية العرف.

المصنف الآن سيذكره أمثلة لبعض الكلمات التي يختلف معناه في اللغة عن معناها في العرف وسيذكر معناه في اللغة.

قال: «فالشاة والبعير والثور: اسم للذكر والأنثى من صغير وكبير» .

هل الشاة في العرف تطلق على الذكر والأنثى؟ لا، على الأنثى، هذه اللغة.

قال: «والحصان والجمل والحمار والبغل والعبد: اسم للذكر خاصة» . فيه التقاء.

قال: «والحجر» ، هي أنثى الخيل «والحجر والأتان والناقة والبقرة: اسم للأنثى. والفرس والرقيق: اسم لهما» ، للاثنين للذكر والأنثى. الفرس يطلق في بعض الأعراف على الأنثى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت