فهرس الكتاب
وتصح من الكافر يعني أن يوصي الكافر إلى كافرٍ آخر يوصي إليه بأن ينفذ الوصية، الموصى إليه الذي سينفذ الوصية، إذا كان الموصي مسلم فلا يجوز أن يوصي إلى الكافر، لابد أن الذي ينفذ وصيته يكون مسلم يكون بالغ عاقل يكون رشيدًا يكون عدلًا.
أما إن كان الموصي كافر فلا بأس أن يوصي إلى كافرٍ مثله ويكون عدلًا في دينه في دين هذا الكافر، لماذا؟ لأن هذا الكافر يلي أمور كثيرة، يلي ماله ويلي غيره فلا بأس أن يلي وصية الكافر مثله.
(المتن)
ويعتبر وجود هذه الصفات عند الوصية والموت.
(الشرح)
نقول اعتبار هذه الصفات ما هي الصفات؟ الإسلام، التكليف، الرشد، العدالة، هذه الصفات نشترطها متى؟ عند الموت وإلا عند إطلاق الوصية؟ قال المصنف: عند إطلاق الوصية وعند الموت، عند الاثنين.
يعني لو قال إنسان: أوصيت بثلث مالي للفقراء والمساكين يوزعه فلان يقوم عليه فلان، هذا هو الموصى إليه، ماذا يشترط في فلان؟ يوزعه زيد يشرف على توزيع هذا الثلث زيد، نشترط في زيد حين إطلاق الوصية أن يكون مسلمًا وأن يكون بالغًا، عاقلًا، رشدًا، عدلًا.