الصفحة 1549 من 2630

ومن مات ببرية ونحوها ولا حاكم ولا وصي فلكل مسلم أخذ تركته وبيع ما يراه ويجهزه منها إن كانت.

(الشرح)

هذا التصرف الآن هو تصرف في حال اضطرار هذه ضرورة إذا مات في مكان في بر وليس هناك حاكم ما في قاضي ولا وصي لهذا الميت فيجوز لأي مسلم بسبب الضرورة الآن حالة الاضطرار أن يأخذ تركته ويبيع ما يراه ويجهزه منها ويتصرف يعني تصرف الوكيل بدون وكالة للضرورة، هذه ضرورة لماذا؟ لأنه بعدم التصرف معناه سيضيع المال وهذا الإنسان احتاج الآن لهذه التصرف فيفعل اضطرارًا، يقول: وتجهيزه منها يعني من المال إن كانت موجودة.

(المتن)

وإلا جهزه من عنده وله الرجوع بما غرمه إن نوى الرجوع.

(الشرح)

يقول: يجزه من ماله فإن لم يوجد ماله يجهز من إيش؟ قال: جهزه من عنده هذا الذي حضر المسلم الذي حضر هذه الوفاة يقول: يجهزه من عنده وهل يرجع عليها وإلا ما يرجع؟ يرجع على التركة ويأخذ ما جهز ولا ما يرجع؟.

إن نوى قيدوها بالنية، يقول: له الرجوع بما غرمه إن نوى الرجوع، لماذا يقول: إن نوى الرجوع لأنه يقول: إن نوى الرجوع؟. لأنه إن لم ينوي الرجوع فإنه متبرع ومن تبرع بشيء فليس له أن يرجع في التبرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت