الصفحة 1589 من 2630

إذًا إذا كان عندنا أصحاب فروض أعطينا أصحاب الفروض فروضهم، النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألحقوا الفرائض بأهلها» يعني: أعطوا أصحاب الفروض فروضهم، «فإن بقي شيء فما زاد فهو لأولى رجل ذكر» أولى رجل ذكر معناه عاصب.

إذًا إذا أعطينا أصحاب الفروض فروضهم وانتهت التركة خلاص ما نعطي العصبة شيء، لكن إذا زاد شيء من التركة بعدما أعطينا أصحاب الفروض فروضهم، يعني: أعطينا واحد الربع وأعطينا الثاني السدس، باقي أو ما باقي؟ باقي، أين يذهب؟ يذهب إلى العصبة، لكن لو كان عندنا وارث يستحق النصف والثاني يستحق النصف، انتهت التركة، فهل نعطي العصبة شيء؟ لا، ما نعطيهم شيء.

إذًا أولًا الفرض فما زاد سننتقل به إلى العصبة، التعصيب ما هو التعصيب؟

التعصيب: الإرث بغير تقدير بعد أصحاب الفروض إن وُجدوا.

سيأتي بيان التعصيب بالتفصيل، أنا الآن في عرض إجمالي، لنفهم أن أول شيء نعطي أصحاب الفروض نصيبهم، بعد ذلك إما أن تنتهي التركة خلاص، نقف هنا وتنتهي التركة، إما أن يزيد شيء فنذهب إلى العصبة، فنعطي العصبة ما تبقى، بقاعدة معينة وبأحكام معينة، سيأتي تفصيله، الجزء الباقي سيذهب إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت