فهرس الكتاب
وفي مسألة نظر المرأة للرجل حديث فاطمة بنت قيس اعتدي في بيت ابن أم مكتوم, وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأذن لعائشة أن تنظر إلى الرجال، طبعًا بعضها فيه نص لكن بعضها لا، مجرد قياسات وإلحاقات، ولهذا حصل الخلاف في بعض هذا النظر.
ولهذا أقول: أي نظر يخشى الإنسان منه أو يشعر أن فيه شيء من الشبه فليبتعد عنه وليستبرء لدينه ولعرضه فإنه أنفع له أسأل الله أن يحميني وإياكم من نظر محرم لا يرضي الله - عز وجل -.
النظر الثامن قال:"8 ـــ نظره لزوجته وأمته المباحة له ولو لشهوة".
نظره للزوجة هذا واحد أمته المباحة هذا الثاني، قال: ولو لشهوة، يعني نظر إلى الزوجة إلى الأمة المباحة ولو كان لشهوة الثالث: ونظر من دون سبع قال:"فيجوز لكلٍ نظر جميع بدن الآخر".
عندكم جميع بدن الآخر ولا فيه خطأ؟ في بعض النص خطأ بدون، عدلها واكتب بدن، جميع بدن الآخر.
إذا الآن توسعنا ووصلنا إلى نظر مباح مطلقًا يباح كل شيء النظر إليه ما هو؟ النظر للزوجة النظر لمن؟ للأمة المباحة، قوله: المرأة الأمة المباحة له، يخرج ماذا؟ الأمة التي لا تباح له، من هي الأمة التي لا تباح له؟ هي الأمة التي زوجها إذا كانت ملكه أو أمة لا يملكها أصلًا.