الصفحة 1970 من 2630

قال: ثيب يخرج البكر, معنى ذلك لو كانت المرأة بكر ما نشترط رضاها؟.

الجواب: على الرواية المعتمدة في المذهب ما نشترط رضاها ويمكن لأبيها أن يزوجها بدون رضاها, وعلى الرواية الثانية سيأتي ذكرها أنها لا تجبر, سنتكلم عن هذا بالتفصيل بعد قليل.

لكن الآن كلامه الثيب معناه أن البكر لا يشترط رضاها, ثم قال: كملها تسع سنين, إيش يخرج هذا؟ يخرج من كانت دون التسع, طيب من كانت دون التسع يقول: لا يشترط رضاها.

على المذهب لا يشترط رضاها, طيب كيف؟ يزوجها أبوها, إذًا البكر على المذهب لا يشترط رضاها, البكر مطلقا عندها تسع سنين أكثر أقل.

والثانية: يقول الثيب يشترط رضاها, لكن يقول: إن كانت دون التسع فإنه لا يشترط, إذًا من كانت دون التسع فإنه لا يشترط رضاها مطلقًا ثيب ولا بكر, ومن كانت بكرًا فإنه لا يشترط رضاها مطلقًا سواءً كانت بلغت التسع أو كانت دون التسع.

إذًا قول المصنف حرة عاقلة ثيب تم لها تسع سنين, نفهم أنه من توفرت فيها هذه الأربعة لابد من رضاها, أي زوجة تتزوج وهي حرة وهي وعاقلة ما هي مجنونة وكانت ثيبًا وكان عمرها بلغت التسع فإن هذه لابد من موافقتها ورضاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت