الصفحة 2158 من 2630

كلامنا الآن في الخلع اتركوا الطلاق، الخلع الألفاظ الصريحة في «خلعت وفسخت وفاديت» ، ما حكمها هذه تفيد الخلع بغير نية ما نحتاج نية وهناك كنايات للخلع يعني ألفاظ تحتمل الخلع وغير الخلع وهي: «باريتك، أبرئتك، أبنتك» ، هذه تحتمل الخلع وغير الخلع فمتى نحملها على الخلع، بالنية إن وجدت نية الخلع أو وجدت قرينة تدل على أنه قالها يريد بها الخلع.

قال المصنف فمع سؤال الخلع وبذل العوض يصح بلا نية يعني لو استخدم الكناية مع سؤال الخلع، من الذي يسأل الخلع، الزوجة، وبذل العوض سألت الخلع وبذلت العوض فقال لها عبارة من عبارات الكناية، قال باريتك، ايش نعتبر هذا، صح خلع ولا ما صح، صح الخلع، وما نحتاج نية لأن القرائن تدل على أنه يريد الخلع.

قال وإلا، إذا ما كان في سؤال خلع ولا بذل عوض، قال: وإلا فلا بد منها أي من النية، قال ويصح بكل لغة من أهلها يعني بكل لغة من أهل هذه اللغة كالطلاق هذه الكلام بالعربية لكن باللغات الأخرى كل لفظ في لغة معينة يدل على خلع فهو يفيد المعنى وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت