فهرس الكتاب
بقي الخامسة والسادسة هم شيء واحد تقريبا وهما من ارتفع حيضها، معناه كانت تحيض وتختلف عن من لا تحيض أصلا، لكن هذه كانت حيض ثم ارتفع حيضها وانقطع، أصبحت لا ترى الدم، هذه التي ارتفع حيضها نوعان إما أن تكون تعلم سبب هذا الرفع أو لاتعلم السبب، من ارتفع الحيض وهي لا تعلم السبب هذه واحدة، والسادسة وهي من ارتفع حيضها وهي تعلم السبب.
طيب كم تعتد هذه التي ارتفع حيضها وهي لا تعلم السبب؟ نقول التي لا تعلم السبب يقولون تعتد عدتين، عدة للحمل وعدة بالأشهر، عدة الحمل تسعة أشهر، وعدة الأشهر ثلاث، كم المجموع التسعة والثلاثة؟ سنة كاملة، والتي لا تعلم أو نقول تعلم السبب تنتظر حتى يعود إليها الحيض أو تيأس حتى تصل لخمسين سنة، سيأتي كلام مفصل في هذا.
إذا العدد عندنا أصبحت المصنف قال سبعة، لكن أنا لخصتها ستة وأظن هذا أيسر، الأولى الحامل سواء مطلقة أو متوفى عنها زوجها عدتها، الثانية: المتوفى عنها زوجها وليست حامل هذه أربعة أشهر وعشر، والثالثة: من تحيض وفارقها زوجها في الحياة فهذه ثلاث حيضات، الرابعة من لا تحيض وفارقها زوجها في الحياة هذه ثلاثة أشهر.
ثم من ارتفع حيضها ولا تعلم سببه هذه عدتها سنة، والسادسة من ارتفع حيضها وهي تعلم السبب هذه ما تفعل، هذه تبقى حتى تعود عليها حيضها