فهرس الكتاب
كذلك لو حصل منها زنا والعياذ بالله، فإن يتجنب الوطء في الفرج ما دامت في عدتها حتى لا يجتمعان ماءان في رحمها.
انتقل المصنف لباب الإحداد وتعريفه: ما يدعو لنكاح المرأة من زينة ونحوها.
قال «ويجب الإحداد على المتوفى عنها زوجها بنكاح صحيح ما دامت في العدة"نفهم من هذا أن الإحداد واجب في حق الزوجة على زوجها بخلاف القريب الآخر فإنه لا يجب، إذا كان بنكاح صحيح ليس فاسد ولاباطل، ما دامت في العدة فإذا انقضت العدة فلا حداد، ما يقضى الإحداد، قال لحديث «لا تحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشر» ، قال «ويجوز للبائن الإحداد لكنه ليس واجب» ، بدأ المصنف في شرح الإحداد قال «ترك الزينة والطيب والزعفران ولبس الحلي ولو خاتم ولبس الملون من الثياب كالأحمر والأصفر والأخضر» كل هذا لقول النبي صلى الله عليه وسلم «لا تلبسوا ثوبا مصبوغا» إلى آخره."
هذه الأشياء اللي ذكرها المصنف بعضها نص عليها وبعضها مفهوم من معنى الإحداد انه يدعو إلى نكاح المرأة ويرغب في الزواج بها.
قال «والتحسن بالحناء والإسفيداج"نوع من أنواع المكياج اليوم،"والاكتحال بالأسود والإدهان بالمطيب وتحمير الوجه وحفه"أي شعر الوجه"ولها لبس الابيض ولو حريرًا» لان الأبيض صحيح أنه طيب وحسن لكنه