اللذان يعيشان في مدينة مثل جدة، ما هم مثل الموسر والموسرة الذين يعيشان في أفريقيا مثلا، فعادة الأغنياء كيف يعيشون في هذا البلد وفي هذا الزمن هذه النفقة التي تجب عليها.
طبعا الأكل والملبس والمسكن وما زاد على هذا لا، معناه يوفر لها سكن مثلها وملابس مثلها ومأكل مثلها هذا اللي يجب عليه، أما ما زاد على هذا فلا «وعليه مؤنة نظافتها من دهن وسدر وثمن ماء والشراب والطهارة من الحدث والخبث وغسل الثياب» كل هذا عليه هو «وعليه لها خادم» والخادم يطلق على العبد أوالأمة، سواء كان عبد أو أمة «وعليه لها خادم إن كانت ممن يخدم مثلها أو لا يخدم مثلها» يعني لا تخدم نفسها، وتلزمه مؤنسة لحاجة، لو كان أسكنها في مكان بعيد وكذا تحتاج أن يكون عندها من يؤنسها ويذهب الخوف عنها فيلزمه هذا، وكل هذا مرده للعرف.
وكثير من نفقة الناس اليوم هي فوق العادة يعني لو كان الزوج منفق وليس المرأة التي تنفق من راتبها، لو كان هو اللي ينفق الذي يحدث الآن، أنه الرجل قد ينفق على الأولاد وعلى هذا أشياء كثيرة، تكون زائدة يعني الأكل، الواجب عليه أن يحضر لهما الطعام الذي يحتاجه مثلهم، الزيادة على هذا في الملابس والسكن كل هذا يكون تبرع من الأب، يحصل نزاع بين الأسر أحيانا في مسألة النفقة لأنه في الغالب أن الرجل والمرأة كل واحد منهما لا يعرف ما هو الواجب عليه وما هو الذي يستحق لها، فقد تغضب المرأة لأنه لا يشتري