فهرس الكتاب
طيب ما نوى وما سمى، غسلها ثلاثًا وغمسها الماء إيش يصير؟ طاهر يعني تأثر الماء وإلا ما تأثر؟ تأثر، المصنف يقول: لابد أن يكون غسله ثلاثًا قبل الغمس بنيةٍ وتسميةٍ وذلك واجبٌ, يعني النية والتسمية واجبة في الغسل, يتعاملون مع هذه المسألة كأنها تعبدية, هذه هي تعبدية عندهم، خلاص مسألة تعبدية جاء النص بكذا نفعله وخلاص.
بخلاف الجمهور, الجمهور يقولون: لا, المقصود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن أن يغمس الإنسان يده حتى لا يقذر الماء, قد يكون في يده رائحة نتنة فتنتقل إلى الماء , قد يكون في يده بقايا نجاسة فيتغير لون الماء لهذا السبب, مسألة ما هي تعبدية مسألة معقولة المعنى ومعلومة المقصد.
نحن مع المصنف الآن، المصنف يقول: مسألة تعبدية لابد أن يغسل يديه ينوي ويسمي ويغسل يده بعد ذلك ثم إذا شاء غمسها, وإن فعل قبل ذلك سلب الماء الطهورية وأصبح طاهرًا.
هنا نحتاج إلى دليل أما لا؟ الحديث ذكر نية وتسمية؟ ما ذكر, طيب من أين جئتم بالنية؟. قالوا: النية لحديث عمر - رضي الله عنه - «إنما الأعمال بالنيات» , إذًا لازم يغسلها بنية الغسل، طيب والتسمية من أين أتيتم بها؟ قالوا: قياسًا على الوضوء؛ لأن الحنابلة سيأتي بعد قليل أنه يوجبون التسمية ويستدلون بحديث وسيأتي في مقامه, ويقولون: إذًا يقاس هذا على ذاك, فهل يصح مثل هذا القياس؟