الإجابة: والله درجة كبيرة إذا أتقن الإنسان دليل الطالب أتقن أكثر الفقه صحيح تبقى مسائل لم تذكر في الدليل، وهذا هو الفرق بين كتب الفقه الذين ألفوا في الفقه الفقهاء عليهم رحمة الله، تنوعت كتبهم فألفوا كتب مختصرة ما معنى مختصرة؟ يعني حذفوا منها أشياء، ما هي الأشياء التي حذفوها؟ حذفوا الخلاف وحذفوا بعض المسائل فإذا جاء في باب من الأبواب وهذا الباب فيه مسائل كثيرة يذكرون أهم المسائل ويتركون المسائل التي ليست مهمة أو التي يقل وقوعها أو صور نادرة أو كذا، هو الاختصار ما هو السبب الذي يحمله هذا الاختصار؟ يريد من طالب الفقه طالب العلم أن يتقن ولا يتقن إلا إذا بدأ بالمختصرات؛ ولهذا أقول يا إخواني فرق الآن بين التدريس الذي يتعلم ويدرس لا يصح أن يبدأ بالكتب المطولة، فإنه لا يستطيع استيعابها التدرج هذا مطلوب، الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- فطر الناس على هذا هذه هي سنة الله الكونية أن الناس ما يستوعبون التفصيلات المباشرة، صحيح يستوعبون التفصيلات في مسألة، لكن ما نتكلم على مسألة نتكلم في الفقه كامل إذا كان الإنسان يريد أن يعرف الفقه كاملًا، فلا يستطيع أن يتعلمه كاملا مفصلا هذا نادر، قد يتقنه أو يفهمه النابغ الذي يكون النابغ اللي يكون خارق الذكاء والحافظة، لكن ليس هي الطريقة الصحيحة، الطريقة الصحيحة أن يقتصر الإنسان على المختصرات.