الصفحة 9 من 2630

قال المؤلف - رَحِمَهُ اللَّهُ -: الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مالك يوم الدين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبين لأحكام شرائع الدين، الفائز بمنتهى الإرادات من ربه، فمن تمسك بشريعته فهو من الفائزين صلى الله وسلم عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آل كل وصحبه أجمعين.

وبعد: فهذا مختصر في الفقه على المذهب الأحمد مذهب الإمام أحمد بالغت في إيضاحه رجاء الغفران وبينت فيه الأحكام أحسن بيان لم أذكر فيه إلا ما جزم بصحته أهل التصحيح والعرفان وعليه الفتوى فيما بين أهل الترجيح والإتقان وسميته بـ"دليل الطالب لنيل المطالب".

والله أسأل أن ينفع به من اشتغل به من المسلمين وأن يرحمني والمسلمين إنه أرحم الراحمين.

بدأ المصنف - عليه رَحِمَة اللَّهُ - بالحمد لله تعالى فقال:"الحمد لله رب العالمين"والحمد هو وصف الله أو الثناء على الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - بالجميل وعقب ذلك بالشهادتين, وأشار في قوله أو في عبارته:"وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبين لأحكام شرائع الدين الفائز بمنتهى الإرادات من ربه"الفائز بمنتهى الإرادات من ربه أي منتهى ما يريده الإنسان من ربه.

قوله:"منتهى الإرادات"إشارة إلى كتاب ابن النجار"منتهى الإرادات"ولذلك الكثير من أهل العلم قالوا: إن مرعي الكرمي اختصر هذا الكتاب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت