فهرس الكتاب
دليل هذه المسألة هي قوله تعالى: {وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} [النحل: 80] .
هذه في مسألة جلود الأنعام {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا} ، يعني أصواف الأنعام.
{وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ} [النحل: 80] ، معنى هذه الآية أن الله سبحانه أباح الانتفاع بهذه الأشياء في كل حال ما قيدها بالحياة، ما قيدها بغير ذلك.
فظاهر الآية أن هذه الأشياء أبيحت على كل حال، فدلت على أنها بعد الوفاة ينتفع بها، فهمتم وجه الاستدلال، تبقى مسألة الريش الآية ما ذكرت الريش، قالوا: والريش مقيسٌ عليه؛ لأن الريش أصبح مثل الشعر مثل الصوف مثل الوبر، هذا الحيوان يغطى بشيء إما بشعر وإما بصوف وإما بوبر، طيب إذا كان مغطى بالريش سيأخذ نفس الحكم لأن هذه الأشياء تتشابه.
قال المصنف:"إذا كان من ميتةٍ طاهرةٍ في الحياة ولو غير مأكولة كالهر والفأر"هنا مسألة أريد أن تكتبوها ما هي الحيوانات الطاهرة في الحياة في المذهب؟ يعني العنوان"الحيوان الطاهر في الحياة".