فهرس الكتاب
نعود إلى حكم المنفصل، إذًا الشعر والصوف والريش والوبر لهم حكم المنفصل، بمعنى أنه إن كان الحيوان طاهر في الحياة ثم مات حتف أنفه فإن هذه الأربع الأشياء لا تنتقل إلى النجاسة مع الأصل.
مثال: عندنا كلب هذا الكلب كان حيًا فما حكمه في الحياة؟. نجس، وشعره نجس، طيب بعد الوفاة نجس إذًا سنحكم على شعره بالنجاسة، لماذا؟.
ألسنا نقول: إن الشرع له حكم المفنصل، نقول: هو منفصل ما خالفنا هو نجسٌ في الحياة فهو نجسٌ بعد الوفاة.
يعني لم يتغير فيه شيء، إذا لا نعمم هذه القاعدة وهي مسألة حكم المنفصل معناه أن هذه الأربع الأشياء ستأخذ حكم الحيوان في الحياة، إن كان الحيوان في حياته طاهرًا فهذه بعد الوفاة طاهرة، وإن كان الحيوان في حياته نجسًا، فهذه بعد الوفاة كذلك نجسة.
قال المصنف:"والشعر والصوف والريش طاهرٌ إذا كان من ميتةٌ طاهرةٌ في الحياة".
ثم قال:"ولو غير مأكولة كالهر والفأر"يعني لو كان الحيوان طاهر في الحياة سواءً مأكولًا أو غير مأكول فإذا مات هذه الأشياء تبقى على الطهارة.
ما دليل هذه المسألة؟.