لقد اعتبر الشيخ رحمه الله تعالى مجرد عدم التكفير جريمة كبرى، فكيف بمن يتخصص في تزكيتهم وتلميعهم ويشيد بفعالهم ويبرر طاماتهم ويعادي من أنكر عليهم! بل يتهمونه بأنه من الخوارج!!
إن حكام بلاد المسلمين اليوم لا يحكمّون شرع الله، وقد عمدوا لالتزام أحكام الدساتير البشرية الوضعية ومنهم من غرق في وحل الديمقراطية التي تحكم برأي أغلبية الشعب، ومنهم من يجعل الحكم صوريا إسلاميا في حين يخضع لولاية الكفار من اليهود والنصارى علنا ووصلت هذه الموالاة إلى المشاركة مع الكفار في قتال المسلمين لأجل مصلحة الغرب الكافر، ويكفي مثالا لذلك: الغزو الأمريكي لبلاد المسلمين في أفغانستان والعراق الذي حظي بمشاركة هؤلاء الحكام بكل ألوان الدعم البشري والمادي.
إننا نشاهد في كل يوم مشهدا تدمى له القلوب، لحكام المسلمين وقد أسرفوا في موالاة الكافرين من يهود ونصارى، فأضحت اجتماعاتهم ولقاءاتهم تعكس تلك المودة والقربى مع أعداء الإسلام رغم تلطخ أيديهم بدماء المسلمين، توقع معهم المواثيق والمعاهدات والتحالفات وتسخّر تحت أيديهم الجنود والمعدات والخدمات والولاءات!
وأضحت ثروات هؤلاء المسلمين منهوبة وحقوقهم مسلوبة بل وأصبحت دولهم تدفع الجزية وهم صاغرون، ويقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: