لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز من أنه لن يبقى في السلطة لأسبوعين دون دعم الجيش الأمريكي، فقال أمام تجمع انتخابي في ساوثافن في مسيسبي:"نحن نحمي السعودية، ستقولون إنهم أغنياء وأنا أحب الملك، الملك سلمان!!، لكني قلت أيها الملك نحن نحميك ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا!!!".
وقال أيضا:
"ما كان للرياض أن تكون لولا حماية واشنطن".
وهذه الحقيقة وحدها - والتي لا يمكن أن يطمسها عالم سلطان - تكفي لأن يتفكر المرء في أي فسطاط يريد أن يكون وبأي عدوة يقف، هل سيقبل أن يكون بفسطاط يقوده الكافر فقط لأن حاكمه ارتضاه وليا أم أن ينأى بنفسه عن جريمة الكفر!
وبالرغم من هذا الوضوح فقد رقّع أحدهم هذا بفتوى، فقال:"هذه مداراة!!" (9) .
هكذا يتم ترقيع الباطل بتغيير الحقائق بتسمية التولي: مداراة، وبتسمية المظاهرة للكفار: تحالفا!!
إنَّ توحيد الله الحق قائم على الكفر بالطواغيت، كل الطواغيت والبراءة من أهلها، ليس فقط طواغيت الحجر والشجر بل كل الطواغيت، ومن ذلك طواغيت الحكم بغير ما أنزل الله، فليس الشرك قاصرًا على شرك القبور والأحجار والكواكب.
9 -هذا قاله أحد سدنة هذه الدولة (صالح الفوزان) ، وهو موجود في موقعه، ولولا شهرته لما ذكرته، فهو معروف تبث فتاواه على (الفضائحيات) وفي كل موقع ونادٍ، وهو مشهور لأن علماء السلاطين توجد رعاية خاصة لما يصدرونه من فتاوى فهي تخدم =