الصفحة 35 من 153

قال مجاهد:

"الطاغوت الشيطان في صورة الإنسان يتحاكمون إليه وهو صاحب أمرهم". أخرجه ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

وقال ابن القيم:

"طاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله أو يعبدونه من دون الله أو يتبعونه على غير بصيرة من الله"."إعلام الموقعين"1/ 40.

وقال الشيخ سليمان بن سحمان:

"الطاغوت ثلاثة أنواع: طاغوت حكم، وطاغوت عبادة، وطاغوت طاعة ومتابعة…"."الدرر السنية"10/ 503.

قال تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [البقرة: 256] ، تأمل كيف قدّم الله الكفر بالطاغوت كما قدم النفي في الشهادة، وما ذلك إلا تأكيدا على أهمية هذا الأمر.

= السلاطين وتثبّت عروشهم المتهاوية، فهم ينفقون عليها وفي بثها في المجتمعات لأنها ترقّع لهم باطلهم، وقد رأيت أحد الجهلة يطلق على هذا الرجل لقب (بقية السلف!!) وما درى هذا المسكين أن هذا السادن مُلَمَّعٌ من قبل أهل المكر والخداع، وما درى هذا المسكين أن السلف كانوا يَفِرّون من أبواب السلاطين وأمراء الجور في أزمنة الخلافة والفتوحات فكيف الحال في هذا الزمان؟!!، ولم يكونوا ليسكنوا هذه القصور، ويسكتوا عن هذا الفجور بدعوى النصيحة بالسرّ، ولم نرَ أيَّ أثرٍ لهذه الدعاوى بل زاد الطين بلة، فهم الآن أداة لتنفيذ ما يشترطه الكفار في بلاد المسلمين، ولم يكن الكفار يحلمون بهذا ولا بنصيفه فصار واقعًا، فلا حول ولا قوة إلا بالله، والله المستعان على غربة الدين وأهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت