الصفحة 47 من 153

وقد أذلّهم الله بأيدي أسود أهل السنة في العراق فخرجوا خاسرين خائبين ثم استعانوا ببعض المنافقين والمرتدين من دول الخليج والرافضة فانتقموا من أهل الفلوجة والموصل، ومهما فعلوا فلا سبيل لهم لإطفاء هذا النور فإن الله ناصر دينه ومظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، ولا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة.

ويقينًا أن هذه الطائفة ليس درع الجزيرة (العلماني الأمريكي) ، قال الحافظ في"فتح الباري"6/ 279:

"وقع في (الفتن) لنعيم بن حماد أن هذه القصة - يعني الملحمة - تكون في زمن المهدي على يد ملك من آل هرقل".

والثاني: أن في هذا الحديث جاء عن جبير بن نفير، قال: انطلق بنا إلى ذي مخبر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فأتيناه فسأله جبير عن الهدنة؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ستصالحون الروم صلحا آمنا ... الحديث".

وفي"صحيح البخاري" (3176) من حديث عوف بن مالك الأشجعي بأنها"هدنة تكون بينكم وبين بني الاصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثني عشر ألف".

والهدنة هذه لا وجود لها بيننا وبين أمريكا إذ الحرب قائمة في أفغانستان والعراق، إنما يهادنهم بل يناصرهم المنافقون والمرتدون من دول الخليج وعلى رأسهم حكومة ابن سعود وابن صباح وابن زايد.

والثالث: جاء حديث يدل على وقوع شيئين قبل وقوع الملحمة، وهما (عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت