فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 3942

64-باب ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الاستنجاء بالعظام والروث.

87-حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ دَاوُدَ. وَحَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا يَحيَى، يَعْنِي ابْنَ أَبِي زَائِدَةَ، أَخبَرني دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ: هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لَيْلَةَ الجِنِّ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ: أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، فَقُلْتُ: هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لَيْلَةَ الجِنِّ؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِنَّا (1) كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَفَقَدْنَاهُ، فَالتَمَسْنَاهُ فِي الأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ، فَقُلْنَا: اسْتُطِيرَ، أَوِ اغْتِيلَ، قَالَ: فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ، قَالَ (2) : فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، إِذَا هُوَ جَائِي (3) مِنْ قِبَلِ حِرَاءٍ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَدْنَاكَ، فَطَلَبْنَاكَ، فَلَمْ نَجِدْكَ، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ، قَالَ: أَتَانِي دَاعِي الجِنِّ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ بِنَا، فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ، قَالَ: وَسَأَلُوهُ الزَّادَ، فَقَالَ: لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرُ مَا يَكُونُ لَحْمًا، وَكُلُّ بَعْرٍ عَلَفًا لِدَوَابِّكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا، فَإِنَّهُمَا (4) طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ.

هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الأَعْلَى.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَا تَسْتَنْجُوا بِالعَظْمِ وَلَا بِالبَعْرِ، فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الجِنِّ.

(1) في طبعتي الأعظمي، والفحل: «ولكن» .

(2) قوله: «قال» ، لم يرد في طبعة الفحل.

(3) في طبعتي الأعظمي، والفحل: «جاءٍ» .

(4) في طبعة الفحل: «فإنها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت