الصفحة 108 من 1439

طوبى لمن كانت له مزخه يزخها ثم ينام الفخه وأخبرنا محمد بن بكر بن عبد الرزاق ، حَدَّثَنا سليمان بن الأشعث ، حَدَّثَنا ابن المثنى ، حَدَّثَنا ابن أبي عدي عن شعبة عن الحكم عن سعيد بن جبير ، عَن ابن عباس قال بت عند خالتي ميمونة.

فذكر الحديث.

قال ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه ( أو خطيطه ) فأحدهما قريب من الآخر والخاء والغين أختان في قرب المخرج.

وكان معصوما في نومه من الحدث وكان يقول تنام عيني ولا ينام قلبي.

وفي ذلك دليل على أن النوم عينه ليس بحدث إذ لا فرق بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أمته في الأحداث وإنما النوم مظنة للحدث لأن النائم قد يوجد في الأغلب منه الحدث فحمل على حكم الأحداث وحقيقة النوم هو الغشية الثقيلة التي تهجم على القلب فتقطعه عن معرفة الأمور الظاهرة والناعس هو الذي رهقه ثقل قطعه عن معرفة الأحوال الباطنة وقد فصل الشاعر بينهما فقال وسنان أقصده النعاس فرنقت في عينه سنة وليس بنائم قال المفضل السنة في الرأس والنوم في القلب قال ومنه قول الله تعالى {لا تأخذه سنة ولا نوم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت