الصفحة 123 من 1439

الفم وهو فتحه ويجوز أن يكون ثغرت أي طلع ثغره والفاء تبدل من الثاء في لغة كثير من العرب كقولهم جدث وجدف وثوم وفوم.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي A أنه صلى فجاء رجل وقد حفزه النفس فقال الله أكبر حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.

فلما قضى صلاته قال أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم ويروى فأزم القوم.

أخبرناه محمد بن هاشم ، حَدَّثَنا عياش بن تميم السكري ، حَدَّثَنا هدبة بن خالد ، حَدَّثَنا حماد بن سلمة ، حَدَّثَنا ثابت وقتادة وحميد عن أنس.

-قَوْلُه: حفزه أي جهده النفس وعلاه البهر وأصل الحفز الحث والاستعجال يقال احتفزت للأمر إذا انزعجت له.

قال الشاعر Y

وقد أغدو غداة الروع هشا بمنكفت الثميلة ذي احتفاز وقوله فأرم القوم معناه سكتوا ولم يجيبوا.

يقال للساكت المطرق مرم.

قال ذو الرمة مرمين من ليث عليه مهابة تفادى الأسود الغلب منه تفاديا وقال آخر يردن والليل مرم طائره مرخى رواقاه هجود سامره فأما قوله أزم فمعناه راجع إلى الأول.

والأزم الإمساك عن الكلام وعن الطعام ولذلك سميت الحمية أزما وقيل للحارث بن كلدة ما الطب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت