الصفحة 1256 من 1439

يقال رجل أقلح وامرأة قلحاء أو تفلحت بمعنى تشققت أطرافها من الفلح وهو الشق ومنه قولهم الحديد بالحديد يفلح أي يشق.

وتفسيره على وجهين أحدهما أن الحديد إذا أريد شقه وكسره قطعا لم يقاومه إلاَّ الحديد ولم يقو على قطعه شيء سواه.

والوجه الآخر أن الحديد إنما يشق عن موضعه حتى يستخرج من معدنه بالحديد لا بغيره من فلز الأرض.

-وقَوْلُه: اربدت أي اغبرت وعلتها ربدة وهي لون يخالطها سواد كلون النعام ولذلك قيل لها الربد.

ـ وقال أبو سليمان في حديث كعب أنه قال أول من لبس القباء سليمان بن داود كان إذا أدخل رأسه في الثياب كنصت الشياطين.

ذكره أبو عمر عن ثعلب ، عَن ابن الأعرابي قال ومعنى كنصت حركت أنوفها استهزاء به.

يقال للرجل إذا فعل ذلك بصاحبه قد كنص في وجهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت