الصفحة 126 من 1439

ولقد وردت الماء لون جمامه لون الفريقة صفيت للمدنف وقوله مفئود يريد أنه أصيب بداء في فؤاده.

يقال منه فئد الرجل إذا أصيب فؤاده وصدر إذا أصيب صدره ومنه المثل لا بد للمصدور من أن ينفث.

ومثله جنب وبطن فهو مجنوب ومبطون.

قال الشاعر:

إذا ضربت موقرا فابطن له بين قصيراه وبين الجله وزعم بعضهم أن الفؤاد غشاء القلب وأن القلب حبته وسويداؤه.

وقال رسول الله A أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة.

فأما الحديث الآخر أن فتى من الأنصار دخلته خشية من النار فحبسته في البيت حتى مات فقال النبي A إن الفرق من النار فلذ كبده.

فأنه يريد أن الخوف قد خلع كبده وقطعها.

والفلذة القطعة منها.

ويقال فلذ له من العطاء أي قطع له.

قال الشاعر:

وهو كثير ) إذا المال لم يوجب عليك عطاءه صنيعة تقوى أو صديق توامقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت