الصفحة 134 من 1439

ومن هذا حديثه الآخر في الرجل الذي يدخل آخر الناس الجنة فيقال له اعد ما بلغت قدماك فيعدو حتى إذا بلح.

-وقَوْلُه Y معنقا مأخوذ من العنق وهو انبساط السير.

يقال دابة معناق.

قال الشاعر Y

ومن سيرها العنق المسبطر والعجرفية بعد الكلال والمعنق من أوصاف المبالغة.

ومن هذا حديثه الآخر في قصة الغار حدثنيه ابن الفارسي ، حَدَّثَنا عبدان الجوالقي ، حَدَّثَنا داهر بن نوح حَدَّثَنا عبد الله بن عرادة حَدَّثَنا داود بن أبي هند ، حَدَّثَنا أبو العالية عن أبي هريرة عن النبي A أنه قال إن رهطا ثلاثة انطلقوا فأصابتهم السماء فلجؤوا إلى غار فبينما هم فيه إذ انقلعت صخرة من قلة الجبل حتى تدهدهت حتى جثمت على باب الغار قال فقال القوم بعضهم لبعض كف المطر وعفا الأثر ولن يراكم أحد إلاَّ الله فلينظر كل رجل منكم أفضل عمل عمله قط فليذكره ثم ليدع الله وساق الحديث بطوله قال فانفجرت الصخرة فانطلقوا معانقين أي مسارعين من العنق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت