الصفحة 1373 من 1439

ليعمل السيئة إن عمل حسنة قط أنفع له منها وإنه ليعمل الحسنة إن عمل سيئة قط أضر عليه منها.

قال ابن الأعرابي معناه أن يعمل الذنب فلا يزال منه مشفقا وجلا أن يعاوده فينفعه ذلك ويعمل الحسنة فيحتسب بها على ربه ويعجب بها وينسى فضل الله عليه فيها فتهلكه.

قال أبو سليمان وفي قول إبراهيم وجه آخر وهو إنما حمدها له لئلا يؤتى من ناحية الغفلة فيقع في الشر وهو لا يعلم.

وهذا كما يروى عن عمر بن عبد العزيز أو غيره وقيل له إن فلانا لا يعرف الشر قال أحرى أن يقع فيه.

وفي نحو منه قول سفيان الثوري من لم يتفت لم يحسن أن يتقرأ.

حدثنيه أحمد بن عبدوس أخبرنا محمد بن عبد الأحد أخبرنا أبو هشام الرفاعي أخبرنا يحيى بن يمان عن سفيان.

ـ وقال أبو سليمان في حديث إبراهيم في قوله {يا أيها المدثر} .

قال كان متدثرا في قرطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت