فهرس الكتاب
المفؤود الذي قد أصيب فؤاده بداء.
والمصدور الذي قد أصيب صدره كالمكبود من الكبد والمبطون من البطن.
-وقَوْلُه: ينهز قيحا أي يقذفه.
وأصل النهز أن ينوء بصدره ويمد من عنقه فعل من يريد أن يتهوع.
وفيه من الفقه أنه لم ير الوضوء فيما خرج من غير السبيلين.
ـ وقال أبو سليمان في حديث عطاء أن ابن جريج قال كيف المشي بجنازة الرجل قال يسرع به قلت فالمرأة.
قال يسرع بها أيضا ولكن أدنى من الإسراع بالرجل.
قلت فما حياكتهم أو حياكتكم هذه قال زهو.
أخبرناه ابن هاشم بالإسناد الأول.
الحياكة مشية تبختر وتثبط.
يقال رجل حياك وقد تحيك في مشيه.
قال الراجز حياكة وسط القطيع الأعرم